بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

ترامب يدرس إقصائهما من إدارته

غليان البيت الأبيض يهدد «إيفانكا وكوشنر»

طباعة

السبت , 03 مارس 2018 - 07:26 مساءٍ

لم تسلم إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكى وزوجها جاريد كوشنر، من حالة الغليان داخل البيت الأبيض، إذ أفادت وسائل إعلام أمريكية، إن محققين أمريكيين يحققون حاليا في تعاملات واتصالات كوشنر وزوجته إيفانكا، للاشتباه في محاولتهما الحصول على تمويل لشركاتهما من دول عدة، مقابل تقديم خدمات سياسية لمصلحة تلك الدول.

قالت شبكة" سى. إن. إن" الأمريكية، إن مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بى . أى" يحقق فى واحدة من الصفقات التجارية الخارجية التي أبرمتها ايفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكى ومستشارته.

ونقلت الشبكة عن مصادر قولها إن هذه الصفقة تتعلق بتمويل برج وفندق ترامب الدولي في مدينة فانكوفر الكندية. وذكرت "سى. إن. إن"  إن هذا التحقيق قد يعرقل محاولة ايفانكا للحصول على إذن أمني كامل للقيام بدورها كمستشارة للرئيس.

وتزامن هذا مع تقرير أوردته شبكة "إن. بي. سي نيوز" التلفزيونية الأمريكية، حول قيام محققين اتحاديين بالبحث فيما إذا كانت المحادثات التجارية التي أجراها كوشنر كبير مستشارى ترامب لشئون الشرق الأوسط، مع أجانب لدى تولى ترامب الرئاسة،  قد أثرت فيما بعد على سياسة البيت الأبيض.

وأضافت الشبكة إن المحقق الخاص روبرت مولر سأل شهودا عن محاولات كوشنر ضمان الحصول على تمويل للمشروعات العقارية لأسرته والتركيز بشكل خاص على محادثاته مع أشخاص من قطر وتركيا بالإضافة إلى روسيا والصين ودولة الإمارات العربية.

وأوردت "إن. بى. سى. نيوز" أن روبرت مولر، المحقق الخاص في قضية التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الأمريكية استجوب شهودا بشأن محاولات كوشنير للحصول على تمويل لشركات عائلته العقارية. وأضافت الشبكة، نقلا عن مصادرها، أن التحقيق يركز تحديدا على محادثات أجراها كوشنير خلال الفترة الانتقالية الرئاسية مع شخصيات من قطر وتركيا وروسيا والصين والإمارات.

ويتحرى مولر عن تدخل روسيا المزعوم في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت في 2016 ، وما إذا كان هناك أي تواطؤ مع حملة ترامب. وامتنع بيتر كار المتحدث باسم مكتب مولر عن التعليق على التقرير.

وقال متحدث باسم "آبي لويل" محامي كوشنر إن هذا التقرير صادر عن مصادر لم يكشف عن اسمها تباشر"حملة معلومات مغلوطة" لتضليل وسائل الإعلام. وأضاف إن كوشنر قام فى الحملة والمرحلة الانتقالية بدور الشخص المسئول عن اتصالات سليمة تماما من مسؤولين أجانب، ولم يخلط بين نشاطه أو نشاطه شركته السابقة وهذه الاتصالات. أي إدعاء بغير ذلك كاذب. ونفت روسيا تدخلها في الانتخابات،  وقال ترامب إنه لم يكن هناك تواطؤ.  

جاء هذا فى حين ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الموظفين في البيت الأبيض جون كيلي أن يساعده على إقصاء ابنته ايفانكا وزوجها كوشنير، من وظائفهم في البيت الأبيض.

وجاءت في التقرير الذي أوردته الصحيفة، أقوال اثنين من المسؤولين المطلعين على الموضوع، بأن الرئيس ترامب يشعر بخيبة أمل متزايدة من عمل كوشنير في أعقاب ما نشر عنه في الصحافة مؤخرا.

وقبل بضعة أيام، منع كوشنير الذى يعتبر كبير مستشاري الرئيس ترامب فى شئون الشرق الأوسط، من الاطلاع على المستندات السرية المتعلقة بالشؤون الأمنية في البيت الأبيض، وذلك بسبب اتصالاته الخارجية.