بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

توترت علاقته بترامب بعد أن أكد التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية

ماكماستر يترك منصب مستشار الأمن القومى الأمريكى الشهر المقبل

طباعة

الجمعة , 02 مارس 2018 - 01:00 صباحاً

كشفت شبكة "إن. بى. سى. نيوز" الإخبارية الأمريكية، أن البيت الأبيض يستعد لاستبدال إتش أر ماكماستر مستشار الأمن القومى الأمريكى الشهر المقبل، وذلك فى تحرك من تدبير كبير موظفى البيت الأبيض جون كيلى، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، طبقا لخمس شخصيات على دراية بالمناقشات.

وذكرت الشبكة الأمريكية أن هذا التحرك قد يكون الأخير فى سلسلة طويلة من التغييرات بطاقم موظفى البيت الأبيض على مدار العام الماضى، وتأتى بعد شهور من العلاقات المتوترة بين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وماكماستر.

وقالت الشبكة الأمريكية، إن المرشح الرائد ليكون ثالث مستشار أمن قومى لترامب، هو المسئول التنفيذى فى صناعة السيارات استيفين بيجون، طبقا للمسئولين.

وبيجون الذى يخدم حاليا فى منصب نائب رئيس الشئون الحكومية الدولية لشركة "موتور فورد"، ليس غريبا على البيت الأبيض، حيث كان ضمن موظفى مجلس الأمن القومى من 2001 وحتى 2003، وكان من كبار موظفى مستشارة الأمن القومى آنذاك كوندليزا رايس.

وقدمت رايس.. بيجون لماتيس، ورشحته لمنصب فى الإدارة، وذلك طبقا لمساعد مقرب لرايس، والذى قال إن بعد أن تقابل ماتيس مع بيجون فى ندوة بإحدى مراكز الفكر، كان مقتنعا أن بيجون سيكون مناسبا للقيام بدور مستشار الأمن القومى.

ونقلت  "إن. بى. سى. نيوز" عن شخصين مقربين من بيجون إنه سيكون فى حاجة إلى أسابيع عدة لترتيب شئونه المالية حتى يكون بمقدوره الانضمام للإدارة الأمريكية هذا الربيع.

ولم يستجب بيجون لطلب التعليق. لكن كرستين بيكر المتحدثة باسم شركة "موتور  فورد "  قالت: " ستيف ليس لديه خططا لمغادرة فورد." . ولم يعلق البيت الأبيض.

 وكان ماكماستر قد انضم إلى البيت الأبيض العام الماضى ليحل محل مايكل فلين الذى استقال بعد 24 يوما من توليه المنصب، وسط الكشف عن أنه كذب على نائب الرئيس الأمريكى بنس بشأن معاملاته مع مسئولين روس. وفلين الذى كان هدفا للتحقيقات التى تجريها المباحث الفدرالية " إف بى أى" بشأن حملة ترامب، واحتمالات علاقاتها بروسيا، أقر بالذنب والشهادة الزور ويتعاون مع المحقق الخاص.

وبالنسبة لماكماستر، فلم تربطه أى صلة بحملة ترامب، وخدم فى منصب مدير مركز تكامل قدرات الجيش فى فيرجينيا، حين تم ترشيحه لتولى منصب مستشار الأمن القومى الأمريكى فى 20 فبرالير 2017.

لكن فترة ولايته كانت صعبة، حيث صاحبها تغييرت فى طاقم موظفى البيت الأبيض. ومؤخرا، قال ماكماستر خلال منتدى عقد فى ألمانيا إن التدخل الروسى فى الانتخابات الرئاسية لا يقبل الجدل، وهو التعليق الذى أعقبه توبيخ من الرئيس ترامب، وتوترت العلاقات بين الأثنين منذ ذلك الحين.

وبخصوص مستقبل ماكماستر بعد مغادرة منصب مستشار الأمن القومى الأمريكى، ذكرت " إن. بى. سى. نيوز" إن مسئولى الدفاع لن يتكهنوا بالوظيفة التى سيتولاها ماكماستر فى الجيش الأمريكى، لكن هناك خياران محتملان، إما أن يصبح ماكماستر قائد الوحدات العسكرية الأميركية في كوريا الجنوبية بدلا من فنسنت بروكس، أو يصبح أول قائد لقيادة مستقبل الجيش الأمريكى الجديدة، والتى سوف تركز على تحديث القوات.