بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

تعاقب سقوط رجال "ترامب"

لماذا استقالت مديرة الإتصالات في البيت الأبيض؟

طباعة

الخميس , 01 مارس 2018 - 08:38 مساءٍ

استمرار لمسلسل الاستقالات غير المنتهي داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلنت الرئاسة الأمريكية، الأربعاء 29 فبراير 2018، استقالت هوب هيكس، مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، وذلك عقب مثولها أمام لجنة الاستخبارات بالكونجرس الأمريكي، في إطار جلسة استماع حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية 2016.

ولم توضح رسميًا أسباب استقالت هيكس من منصبها بالبيت الأبيض.

بينما صرح الرئيس الأمريكي، في بيان نشره البيت الأبيض أن "هوب رائعة وقامت بعمل ممتاز"، في حين قالت هيكس "لا أجد الكلمات للتعبير بالشكل المناسب عن مدى امتناني للرئيس ترامب".

من جانبها أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، أنه لم يتم تحديد موعد مغادرة هيكس عملها لكن يفترض أن تفعل ذلك "في الأسابيع المقبلة".

ونفت ساندرز أن تكون استقالة هيكس مرتبطة بأي شكل من الأشكال بجلسة الاستماع المغلقة، والتي عقدتها لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الثلاثاء الماضي، واستجوبت خلالها مديرة الاتصالات في البيت الأبيض، حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية، وهي جلسة رفضت خلالها المستشارة الشابة الرد على العديد من الأسئلة التي وجهت إليها.

 

اضطرابات تصيب إدارة ترامب

وتأتي استقالة هيكس، وسط موجه من الاضطرابات في اداة الرئيس الأمريكي دونالت ترامب، وكان آخرها  وقف جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب وكبير مستشاريه،  عن حق الاطلاع على المعلومات المصنفة "سرية للغاية" في البيت الأبيض.

ثم جاءت استقالت هيكس وهى المستشارة الأصغر سنًا (29 عامًا) والأقرب للرئيس الامريكي، وكانت ريكس قد مثلت لجلسات استجواب أمام الكونجراس، بالاضافة الى عدد من الأشخاص من أبرزهم كبير الاستراتيجيين السابق ستيف بانون، في إطار تحقيق تجريه لجنة الاستخبارات في مجلس النواب لمعرفة ما إذا كان فريق حملة ترامب قد تعاون مع روسيا في محاولتها التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في نهاية 2016.

وقد أفاد النائب الديمقراطي مايك كويجلي، أن هيكس قد رفضت الإجابة على الأسئلة المتعلقة بعملها كمديرة الإتصالات في البيت الأبيض، او تلك المتعلقة بالاتصالات بين فريق ترامب وروسيا بعد فوز المرشح الجمهوري بالانتخابات الرئاسية في 8نوفمبر 2016 وبين البيت الأبيض وموسكو بعد تولي الملياردير السلطة في 20 يناير 2017.

أسباب الاستقالة:

وفي مؤشر إلى وتيرة الاستقالات والإقالات داخل فريق ترامب، فإن هيكس هي رابع شخص يشغل منصب مدير الإتصالات في البيت الأبيض، بعد أنتوني سكاراموتشي الذي لم يستمر فيه سوى بضعة أيام.

وكانت هيكس واحدة من أقرب مستشاري الرئيس الأمريكي دونالت ترامب، وبالرغم من صغر سنها وقلة خبرتها في مجال العمل السياسي،الا أنها أصبحت أحد أهم عناصر إدارة الرئيس الأمريكي، لتكون مساعدته الأبرز، وتتولى إدارة الاتصالات الإستراتيجية في البيت الأبيض، ووصفها موقع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأنها المرأة "التي استطاعت فهم ترامب كليًا".

وبحسب الصحافة الأمريكية، أن هيكس قد أقرت خلال جلسات الإستماع أمام الكونجراس، بأنها اضطرت في سياق عملها في البيت الأبيض إلى قول "أكاذيب بيضاء" أحيانا، غير أنها أكدت في المقابل أنها لم تكذب مرة في ردها على أسئلة حول مسألة التدخل الروسي.

وتتمتع هيكس في فريق ترامب بتقدير "رفيع"، كما تعتبر من الموظفين الأعلى أجرا في البيت الأبيض، وقد أدرجتها مجلة "فوربس" الأمريكية على قائمة أفضل 30 شخصية حققت أكبر نجاح قبل بلوغ 30 عاما، إلى جانب أنها تشغل المركز الأول في فئة "السياسة والحقوق".

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مسؤول سابق في الحملة الرئاسية لترامب قوله إن رحيل هيكس قد ترك البيت الأبيض بدون "مترجم لترامب" يتمتع بخبرة كبيرة.

وقال المسؤول: "كانت تعرف ما يريده الرئيس وكان بإمكانها تفسيره لفريق الاتصالات".

من هي هوب ريكس؟

وبدأت علاقة هيكس بعائلة ترامب منذ عام 2012، حيث كانت موظفة في العلاقات العامة لإحدى الشركات التابعة لإيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، و كانت ايضًا عارضة للأزياء في شركة إيفانكا، ثم انضمت إلى فريق الحملة الانتخابية لدونالد ترامب، عام 2015.

ومنذ دخول ريكس في حملة إنتخابات ترامب، وهى ترفض الإدلاء باي تصاريح لوسائل الإعلام، وكان يعرف عنها تكتمها الشديد ورفضها الدائم لاى مقابلات صحفية، على الرغم من نفوذها الكبير داخل كواليس البيت الأبيض.