بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

هل تصبح المستشارة الألمانية القادمة؟

انغريت كرامب .. "ميركل الصغيرة" تستعد لزعامة الاتحاد الديمقراطى المسيحى

طباعة

الأحد , 25 فبراير 2018 - 02:38 مساءٍ

استقرت المستشارة الألمانیة انجیلا میرکل على اختيار خليفتها فى القيادة "ميركل الصغيرة"، والتى تستعد لتولى منصب الأمين العام الاتحاد الديمقراطي المسيحي الشريك الأكبر فى الائتلاف الحاكم.

وقد وقع الاختيار علي "انغريت كرامب كارنبوير" وهي الحليفة المقربة لميركل, ومن المتوقع أن يتم التصويت عليها في دورها الجديد في مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المقرر انعقاده فى وقت لاحق هذا الشهر، وتحديدا في 26 فبراير الجارى, لتحل محل بيتر ناوبر الذي سوف يتقاعد بسبب المرض.

وقد شغلت ميركل منصب الأمين العام للاتحاد الديمقراطى المسيحى قبل أن تصبح مستشارة ألمانيا, لكن من السابق لأوانه التنبؤ ما إذا كانت كرامب كارنباور على مسار مماثل لميركل أم لا. وفى النقاط التالية، يرصد" النادى الدولى" أهم المعلومات عن الأمين العام المحتمل للاتحاد الديمقراطى المسيحى.  

- ولدت كرامب كارنباور في فولكلينغن، وهي بلدة صغيرة بالقرب من الحدود الفرنسية، في عام 1962.  درست السياسة والقانون، وانضمت إلى الاتحاد في عام 1981 وانتخبت في البوندستاغ في عام 1998، لكنها تركته وانتخبت فى البرلمان الإقليمي لولاية سارلاند في عام 1999. وانضمت إلى حكومة الولاية في عام 2000 وانتخبت رئيسا لوزراء سارلاند في عام 2011. وفى 19 فبراير 2018، رشحتها ميركل لمنصب الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطى المسيحى.

- فاجئت كارنباور المعلقين السياسيين عندما قادت الحزب الديمقراطي المسيحي فى الفوز على الديمقراطيين الاشتراكيين في سارلاند في مارس من عام 2017,  وهي دولة غربية صغيرة على الحدود مع فرنسا.

- في عام 2011، تم انتخاب كرامب كارنباور أول رئيسة وزراء في سارلاند.

- كانت كارنباور أحد مفاوضي ميركل الرئيسيين في محادثات لتشكيل ائتلاف حاكم جديد في ألمانيا.

-تنتمي كرامب كارنباور إلى جناح السياسة الاجتماعية الكاثوليكية في الاتحاد الديمقراطي المسيحي,  سياساتها تناشد الليبراليين وكذلك المحافظين. وفي حين أنها تدعم حقوق العمال والحد الأدنى للأجور، فإنها تدعم القيم الأسرية وتعارض زواج المثليين.

- عندما دعمت ميركل القرار المثير للجدل بالسماح لأكثر من مليون لاجئ إلي ألمانيا, أصرت كرامب كارنباور على ضرورة قبول هؤلاء اللاجئين القيم الألمانية.

- رفضت كرامب  السماح للسياسيين الأتراك دخول ولايتها للترويج للاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا بهدف إعطاء المزيد من الصلاحيات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.