بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

دلالات إلغاء تيليرسون وظيفة المنسق الأمريكي في الحرب على داعش

طباعة

السبت , 24 فبراير 2018 - 08:41 مساءٍ

 كشفت مجلة فورين بولسي الأمريكية، عن قرار منتظر سيلغي منصب الموفد الأمريكي الخاص للتنسيق في الحرب الأممية على تنظيم داعش المتطرف.

وقالت المجلة على موقعها الإخباري اليوم السبت، إن توقيت هذا القرار المنتظر يثير التساؤلات كونه يتزامن مع تجدد سفك الدماء والفوضى الدبلوماسية في سوريا، وهي التي كانت الإدارة الأمريكية تعهدت بوضع استراتيجية سياسية متماسكة لمواجهتها.

 ونقل التقرير الذي نشره موقع “إرم نيوز”، عن الباحث في معهد الشرق الأوسط للدراسات، تشارلز ليستر، قوله إن “توقيت مثل هذا القرار يأتي في غير موضعه كون الإدارة الأمريكية تحتاج إلى شخص في موقع يستطيع من خلاله أن يشارك في الحراك الدبلوماسي.. وخروج المبعوث بريت مكغورك الآن يعني  فراغًا دبلوماسيًا أمريكيًا في سوريا والعراق”.

ورجّحت فورين بولسي، أن يكون إلغاء منصب المبعوث الأمريكي الخاص للحملة الدولية على داعش، من القرارات الشخصية لوزير الخارجية ريكس تيليرسون، الذي أظهر في أكثر من مناسبة عدم رضاه عن أسلوب تعيين موفدين خاصين للملفات الساخنة.

وكان "ماكجورك" قد تولى منصبه عام 2015 خلفًا للجنرال المتقاعد جون ألين، وبقي في هذا المنصب طوال الفترة الماضية، في وقت ألغى فيه تيليرسون مناصب ومهمات العديد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية خلال 2017.

 وقبل وظيفة المنسق الأمريكي في الحرب على داعش، كان “ماكجورك” قد أمضى في السفارة الأمريكية بالعراق 14 عامًا.

 وحذر مايكل روبين، الباحث في معهد انتربرايز للدراسات، والمسؤول السابق في البنتاجون، من أن تندرج إقالة “ماكجورك” وإلغاء وظيفته ضمن نهج الأخطاء المتكررة في تعامل الإدارات الأمريكية المتعاقبة مع ملف الحرب السورية والإرهاب في الشرق الأوسط.