بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

«سيمون سلامة» مرشح المناورة السياسية للإخوان في تونس

طباعة

الخميس , 22 فبراير 2018 - 06:28 مساءٍ

اليهودي التونسي سيمون سلامة
اليهودي التونسي سيمون سلامة

في خطوة تعكس حجم المناورة السياسية لجماعة الإخوان الإرهابية وقدرتها على التلون والتكيف مع الأوضاع السياسية ، حتى لو كانت الظروف معاكسة لها دفعت حركة "النهضة" التونسية ذات الجذور الإسلامية، بمرشحا يهوديا يدعى سيمون سلامة ضمن قوائمها للانتخابات البلدية بمنطقة المنستير في تونس ،المزمع تنظيمها في السادس من مايو المقبل.. حيث تغلق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات باب الترشح اليوم الخميس.. وهي  أول انتخابات محلية تجرى بعد ثورة 2011 ، وتقدمت أكثر من 800 قائمة حزبية ونحو 60 قائمة ائتلافية و540 قائمة مستقلة في الانتخابات للتنافس على مجالس 350 بلدية.
يهود تونسيون استقبلوا هذا القرار بارتياح كبير ، في حين اعتبره رئيس الجالية اليهودية بيريز الطرابلسي غير ذي أهمية على نحو ما يتم الترويج له .. وإلى ذلك وصف إعلاميون القرار بأنه ضربة معلم فيما رآه آخرون بأنه مناورة سياسية لاستمالة الناخبين .
في المقابل بررت حركة «النهضة» القرار بأنه «انفتاح على الكفاءات المستقلة ،وأن سيمون إنضم لقوائمها بعد استكمال الإجراءات القانونية».
ويرى قياديون في الحركة أن الخطوة "تجسد انفتاح النهضة"، فيما يؤكد آخرون أنها عبارة عن "مناورة سياسية" لكسب تأييد مزيد من الناخبين في الاستحقاق البلدي المقبل.
وقال الناطق باسم الحركة عماد الخميري، إن "التونسي اليهودي سيمون سلامة سيكون ضمن إحدى القوائم التابعة لحركة النهضة، بعد استكمال الإجراءات القانونية لتقديمها".
فيما قال اليهودي التونسي سيمون ،صاحب الـ 56 عاما، والذي لم يمارس العمل السياسي من قبل، في تصريحات إعلامية له أنه «أنه مقتنع بأنه حركة النهضة قامت بمراجعة نقدية لأفكارها ، وأنه مقتنع بأنها حركة مدنية ومنفتحة على الجميع ، متوقعا أن تكون تجربته حال نجاها عاملا محفزا للجالية اليهودية في تونس على المشاركة فيالحياة السياسية ، حيث يصل عدد الجالية اليهودية إلى ما يققارب ألف شخص». 
وعقب سلامة على اختياره بقوله، إنه «فخور ومعتز للغاية بهذا الاختيار في قوائم النهضة في بلدية المنستير ،فالحركة عاملتني باحترام كبير.. أعتقد أننا مع النهضة يمكننا تغيير تونس إلى الأفضل»..وبخصوص ديانته، أجاب سلامة، «لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى».