بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

أسوشيتد برس روجت للقصور الأمنى لضرب السياحة فى مصر

طباعة

الثلاثاء , 13 فبراير 2018 - 03:22 مساءٍ

منذ بدء المواجهة بين الدولة المصرية والإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس باراك أوباما، عقب ثورة ٣٠ يونيو، دأبت وكالة «أسوشيتد برس» الإخبارية الأمريكية على نشر الأخبار المغلوطة عن مصر، ووقفت أكثر من مرة خلف تقارير تحاول التأثير على شعبية النظام الجديد، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وتركز الوكالة فى مجمل تغطيتها على توجيه الانتقادات للسياسة المصرية، والترويج لفكرة أن السيسى تحول من صورة «البطل الشعبى»، التى سيطرت فى بداية حكمه، إلى صورة جديدة، مدعية أن الهالة التى رسمها حوله الإعلام بدأت فى التلاشى.

وعملت تقارير الوكالة الإخبارية على الترويج لعدم قدرة النظام على إصلاح الاقتصاد، أو وقف تجاوزات الأجهزة الأمنية، أو حتى التصدى للجماعات الإسلامية، فى محاولة لإمداد المؤسسات الغربية بصورة مغايرة لما يحدث على أرض الواقع فى مصر.

ومؤخرًا، نشرت الوكالة تقريرًا مغلوطًا من إعداد مراسلها حمزة هنداوى عن الانتخابات الرئاسية فى مصر، تحت عنوان «انتخابات مصر تتبع السرد القديم»، وزعمت فيه أنه بالنسبة لكثير من المصريين، يبدو أن الأيام القديمة تعود من جديد، فى إشارة إلى تجاوزات المشهد السياسى المصرى فى عقود سابقة.

وادعى التقرير أنه مع غياب المنافس فى السباق الانتخابى، أمام الرئيس السيسى، تعود مصر إلى الخلف فى مسألة الانتخابات، مغفلة عن عمد أى إشارة إلى وجود شعبية حقيقية للرئيس، كما تبدى فى انتخابات سابقة.

وقبل عامين، فبركت الوكالة تقارير أخرى لضرب السياحة المصرية، كان أحدها عنوانه «عيوب كبيرة فى منظومة أمن مطار شرم الشيخ المصرى»، وزعمت فيه وجود قصور فى منظومة الأمن وسلامة المسافرين فى المطارات المصرية، وادعت أن أجهزة الكشف والمعاينة على الأمتعة معطلة، وأن هناك قصورًا كبيرًا فى إجراءات التفتيش والتأمين للمسافرين.

وأثناء تعرض مصر لأى حادث إرهابى، تحاول الوكالة ترديد ادعاءات «الجزيرة» وأخواتها، حول فكرة وجود تنسيق بين قوات الأمن المصرية والجماعات الإرهابية، فى مسألة تخالف بوضوح حقائق التاريخ، وطبيعة المواجهة والمخاطر والأضرار التى تعرضت لها مصر طيلة سنوات طويلة نتيجة وقوفها ضد هذه الجماعات.

وتتجاهل الوكالة أى تقارير تنشرها الجهات الأمنية المصرية حول طبيعة الحوادث الإرهابية، وأوجه التصدى لها، ونجاحها فى القضاء على البؤر الإرهابية، مفضلة تكرار ونشر ادعاءات الكيانات الإرهابية، بما يسهم فى إشاعة المخاوف والذعر لدى من يرغب فى زيارة مصر.

كما تصور الهجمات التى ينفذها الإرهابيون والتكفيريون فى سيناء على أنها تعبير عن قدرات هذه الجماعات وسيطرتها الميدانية، مخالفة المتعارف عليه فى العلوم العسكرية بأنها مجرد هجمات لإحداث أكبر قدر من الضجيج الإعلامى دون امتلاك أى تأثير حقيقى على أرض الواقع.

وفى حادث مقتل المواطن المصرى شريف حبيب فى بريطانيا، فى أبريل ٢٠١٦، تبدت ازدواجية المعايير التى تحكم عمل الوكالة الأمريكية، ففى حين حملت تقاريرها سابقًا الدولة المصرية مسئولية مقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى، فإنها نفت وجود أى تقصير من جانب الأجهزة البريطانية.

وزعمت فى تقريرها عن الحادث، الذى نشر تحت عنوان «مصر تسعى لتحويل الاهتمام إلى مقتل مواطن مصرى فى لندن»، أن القاهرة تهدف إلى صرف انتباه الجانب الأوروبى عن قضية مقتل «ريجينى» فى القاهرة، عن طريق «التركيز على قضية الشاب المصرى المقتول فى بريطانيا إثر حريق حدث بالصدفة فى لندن». كما أشارت إلى أن الدولة المصرية تحاول تضخيم الأمر من أجل استغلاله للتغطية على مقتل الطالب الإيطالى.