بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

رويترز.. مزاعم لا تتوقف حول انتخابات الرئاسة المصرية

طباعة

الثلاثاء , 13 فبراير 2018 - 03:03 مساءٍ

تطالعنا وكالة «رويترز» للأنباء، بين الحين والآخر، بتقارير سلبية حول الأوضاع فى مصر، من إعداد مراسلها فى القاهرة «إريك كنيكت»، الذى تتسم كتاباته بالهجوم على مصر وانتقاد سياستها، سواء داخليًا أو خارجيًا، وتعددت كتاباته الأخيرة حول انتقاد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

«كنيكت» يشارك فى أغلب الموضوعات المنشورة عن مصر فى «رويترز»، سواء بشكل منفرد أو بمشاركة عدد من زملائه، وهو صحفى أمريكى، جاء إلى مصر فى ٢٠١٠، للدراسة والعمل، وكتب فى عدة مجالات مختلفة، منها الاقتصاد والأعمال والسياسة، وأصبح مراسل «رويترز» فى القاهرة منذ يونيو ٢٠١٥ وحتى الآن.

عمل باحثًا فى منظمة «بروجيكت أون ميدل إيست ديموقراسى» المعنية بالديمقراطية فى دول الشرق الأوسط. ثم عمل كباحث فى معهد «أتلانتك» للدراسات السياسية، فى الفترة بين سبتمبر ٢٠١٢ وحتى مايو ٢٠١٣، ودرس اللغة العربية بمركز «الدراسات العربية فى الخارج» فى الجامعة الأمريكية لمدة عام من ٢٠١٣-٢٠١٤.

أحدث تقرير نشرته «رويترز»، وشارك فى إعداده «كنيكت»، كان فى الثانى من فبراير الجارى، وجاء فيه أن الحركة المدنية الديمقراطية التى تضم أحزابًا وشخصيات معارضة فى مصر، ذكرت أنها تشعر «بعميق القلق» من تصريحات للرئيس عبدالفتاح السيسى تضمنت تحذيرًا شديد اللهجة إلى كل من يتطلع إلى تحدى حكمه، وفق وصفها.

وزعم التقرير أن الرئيس السيسى وجه تحذيره بعد يوم من دعوة الحركة المدنية الديمقراطية إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة. واعتبر التقرير أن تصريح الرئيس السيسى «احذروا، الكلام اللى اتعمل من سبع تمن سنين مش هيتكرر تانى فى مصر»، يشير إلى الانتفاضة الشعبية التى اندلعت عام ٢٠١١ وأطاحت بالرئيس الأسبق حسنى مبارك وأعقبتها سنوات من الاضطراب السياسى والاقتصادى.

ونقل التقرير عما سماه الحركة المعارضة، التى تضم ثمانية أحزاب و١٥٠ سياسيًّا وناشطًا، فى بيانها، أن الأحزاب والشخصيات المتحالفة فى الحركة المدنية الديمقراطية تستشعر عميق القلق من بعض ما قد تحمله هذه التصريحات من دلالات وإشارات.

ونشرت «رويترز» فى التاسع عشر من يناير الماضى تقريرًا حول الانتخابات الرئاسية المصرية المقررة فى مارس المقبل، شارك «كنيكت» فى إعداده أيضًا، وادعى فيه أن الساعين للترشح فى انتخابات الرئاسة المصرية يواجهون عراقيل فى المنافسة، وذلك قبل أن يتقدم هؤلاء المرشحون الذين يتحدث عنهم بأوراق ترشحهم للهيئة الوطنية للانتخابات، دون أن يشير لعدم تمكنهم من الوفاء بمتطلبات الترشح وهو الحصول على التأييد الشعبى المطلوب للترشح للانتخابات.

واستهل «كنيكت» تقريره قائلًا: إن محمد أنور السادات ظل لستة أشهر يمهد لترشحه لرئاسة مصر، لكن مساعيه واجهت عقبة، وهى أنه لا يستطيع العثور على فندق مستعد لتأجير قاعة تنطلق منها حملته الانتخابية.

ونسب «كنيكت» لما وصفهم بأصحاب المحاولات لمنافسة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى انتخابات الرئاسة التى ستجرى فى مارس، أنهم تحدثوا عن جهود حثيثة للقضاء على حملاتهم الانتخابية قبل أن تبدأ بهجوم من وسائل إعلام على المرشحين وتخويف المؤيدين وعملية ترشيح مكرسة لصالح الرئيس، وزعم أن «السادات انسحب بشكل مفاجئ من سباق الرئاسة بسبب مخاوف أمنية على فريق حملته الانتخابية».

وادعى مراسل «رويترز» فى تقريره أن الفريق أحمد شفيق، تراجع عن خططه للترشح للرئاسة، زاعمًا أنه كان ينظر إليه كأقوى منافس للرئيس السيسى. كما نقل التقرير عن منظمى حملة خالد على أن أموالًا تدفع من أجل الحصول على توكيلات تأييد للرئيس السيسى، فى حين يواجه مؤيدوهم حملة تخويف عندما يحاولون تقديم توكيلاتهم.