بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

نيويورك تايمز.. تهاجم الدولة المصرية منذ الإطاحة بحكم الإخوان الإرهابية

طباعة

الثلاثاء , 13 فبراير 2018 - 02:55 مساءٍ

منذ انطلاق ثورة ٣٠ يونيو، والإطاحة بحكم جماعة الإخوان الإرهابية، خصصت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، افتتاحياتها، للهجوم على مصر، وتحريض الإدارة الأمريكية على قطع المساعدات الاقتصادية والعسكرية عن مصر، وربطها بعودة الإخوان إلى الحكم مرة أخرى.

وولش أعد تقريرًا مغلوطًا حول عنان

وكان أبرز المحرضين على النظام المصرى مراسلها فى القاهرة، الهولندى ديكلان وولش فيريفايد، الذى أعد فى الفترة الماضية مجموعة من التقارير الأسبوعية ضد الجهود الأمنية المصرية فى مكافحة الإرهاب.

ويظهر أرشيف «وولش» أنه تم طرده من باكستان عشية الانتخابات العامة فى مايو ٢٠١٣ بعد أن اتهمته الحكومة المؤقتة باستهدافه زعزعة استقرار البلاد، ووفقًا لموقع «داون» الأمريكى، فإن عددًا من المؤسسات والجمعيات فى باكستان، طلبت تعويضات من «نيويورك تايمز» بقيمة ١٠ ملايين دولار بسبب تشهير «وولش» بها، ونشر أخبار كاذبة حولها.

وأعد «وولش» مؤخرًا تقريرًا مغلوطًا عن الانتخابات الرئاسية فى مصر، بعنوان «الرجل القوى يعمل على إخماد معارضيه.. وصمت من الجانب الأمريكى»، وهو تحقيق زعم فيه أن الانتخابات المصرية «محسومة لصالح الرئيس عبدالفتاح السيسى مسبقًا».

وزعم «وولش» أيضًا أن الانتخابات فى مصر مجرد «مسرحية هزلية»، وأن الشعب المصرى لا يتمتع بأى نوع من الحرية أو الديمقراطية، كما زعم أن المرشحين المحتملين للرئاسة سحبوا ترشيحاتهم، بعد أن تعرضوا لـ«ضغوط أمنية»، لكنه لم يوثق معلوماته ولم يقدم دليلًا على مزاعمه.

كما نشر مراسل «نيويورك تايمز» تحقيقًا مغلوطًا عن إلقاء القبض على رئيس أركان الجيش المصرى الأسبق سامى عنان بعنوان «الجيش المصرى يعتقل جنرالًا سابقًا يسعى إلى الترشح للرئاسة»، وزعم خلاله أن أسباب القبض على «عنان» هى إعلان رغبته فى الترشح للانتخابات الرئاسية، لكنه لم يعرض قوانين القوات المسلحة التى تعتبر عنان «قيد الاستدعاء»، وهو الأمر الذى عرض «عنان» للتحقيقات وليس الحبس، كما زعم المراسل. وكان «وولش» دائم التردد على قطر فى الشهور الماضية، وكتب العديد من التقارير التى تدافع عن الدوحة فى أزمتها مع الدول العربية الأربع المكافحة للإرهاب.

كيركباتريك فبرك ضربات إسرائيل فى سيناء

وتضم الصحيفة المناهضة للنظام المصرى أيضًا ديفيد كيركباتريك مراسلها السابق فى القاهرة، وهو صاحب تاريخ عريض فى فبركة التقارير ضد الدولة المصرية منذ عمله كمراسل صحفى لمكتب «نيويورك تايمز» فى القاهرة قبل ثورة ٢٥ يناير بـ ٦ أشهر. «كيركباتريك» ترك مصر عام ٢٠١٥، ونقل إقامته إلى لندن، لكنه استمر فى نشر تحقيقات يشوبها تزييف الحقائق ضد مصر من حين لآخر، وفى ٢٠١٥، كتب مقالًا فى صحيفة «نيويورك تايمز» مدح فيه جماعة الإخوان الإرهابية، كما عمل على كتابة تدوينات داعمة لجماعة الإخوان فى واقعتى «رابعة» و«الحرس الجمهورى».

وفضحت زوجة «كيركباتريك» علاقته بجماعة الإخوان الإرهابية، وصلته الوطيدة بعدد من عناصرها داخل مصر وخارجها، ووفقًا لتقارير أمريكية، فإن زوجته وتدعى «لورا برافورد»، تركته فى وقت سابق قبل عودتها مرة أخرى إلى منزلها بالولايات المتحدة على خلفية دعم زوجها لتنظيم الإخوان الإرهابى.

وكتبت «لورا» على الموقع الخاص بعائلتها: «سنغادر من القاهرة إلى الولايات المتحدة.. كثير من الأخبار هنا جميعكم قد قرأها، ليس لدىّ المزيد لإضافته سوى أن تعاطف ديفيد مع الإخوان المسلمين يجعل الحياة صعبة بالنسبة لى هنا».

ونشرت مواقع أمريكية من بينها موقع «جود نيوز» أن زوجة «كيركباتريك» وضعت فيديو على مدونتها يظهر نجلى المراسل الأمريكى وهما يرددان شعار جماعة الإخوان، وأظهر مقطع الفيديو الذى نشرته زوجته فى عام ٢٠١٢ أبناء كيركباتريك يهتفون «يلّا إخوان».

ومن أشهر تحقيقاته المفبركة، تلك التى زعم فيها وجود تسجيلات لضابط مخابرات مصرى يدعى «أشرف الخولى»، يقدم فيها توجيهات لعدد من مقدمى البرامج التليفزيونية بشأن تناولهم الأزمة التى اندلعت عقب إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. فى المقابل، أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، بيانًا كذبت فيه ادعاءات «كيركباتريك»، وأكدت أن التقرير لم يقدم للقراء أدنى دليل على أن هذه التسجيلات التى بحوزة الصحفى الأمريكى، تخص ضابط مخابرات مصريًا. وشددت الهيئة على أن مواقف مصر من القضايا الدولية، لا يتم استنتاجها من تسريبات مزعومة لشخص مجهول، وإنما يعبر عنها رئيس الدولة ووزير الخارجية والبيانات والمواقف الرسمية.

وزعم تقرير مفبرك آخر أعده «كيركباتريك»، مؤخرًا، قيام إسرائيل بتنفيذ ضربات جوية ضد التنظيمات المسلحة فى سيناء، وجاء التقرير بعنوان «التحالف السرى: إسرائيل تنفذ غارات جوية فى مصر بموافقة القاهرة» فى عدد «نيويورك تايمز» الصادر ٣ فبراير ٢٠١٨.

ونفى العقيد تامر الرفاعى المتحدث العسكرى باسم القوات المسلحة المصرية، صحة ما تداولته «نيويورك تايمز» حول قبول مصر قيام إسرائيل بشن غارات جوية لقصف مواقع العناصر التكفيرية والإرهابية بشمال سيناء.

وأشار «الرفاعى» إلى أن الجيش المصرى، ومعه رجال الشرطة قادرون على محو الإرهاب، مؤكدًا أن قوات إنفاذ القانون من القوات المسلحة، هى التى تواجه العناصر الإرهابية والتكفيرية فى شمال سيناء، وأنها تحقق نجاحات كبيرة فى مواجهة تلك العناصر واستعادة الأمن مرة أخرى.

ويعمل كيركباتريك، على إصدار كتاب فى أغسطس ٢٠١٨، بعنوان «بأيدى الجنود: الحرية والفوضى فى مصر والشرق الأوسط» يتحدث خلاله عن ثورات الربيع العربى فى ٢٠١١ وأسباب فشلها حسب زعمه، وكيف استطاع الشعب المصرى التخلص من حكم الجماعة. كما يستعرض فى كتابه موقف الإدارة الأمريكية وتقارير عن الصراعات داخل إدارة «أوباما» حول كيفية التعامل مع الاضطرابات فى مصر.