بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

شكري: سيناء 2018 دليل قاطع بأن مصر "دولة مبادئ"

طباعة

الأحد , 11 فبراير 2018 - 01:13 مساءٍ

علق سامح شكري وزير الخارجية على العملية العسكرية الشاملة، التي انطلقت الجمعة الماضية، مؤكدًا أنها دليل قاطع على أن مصر دولة مبادئ، تتسق مواقفها المعلنة مع حقيقة نواياها.

وقال شكري عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، أن "تضحيات أبناء القوات المسلحة والشرطة البواسل في معركتنا ضد الإرهاب، وما نتابعه من بطولات على مدار الساعة في إطار العملية العسكرية الشاملة #سيناء_2018، دليل قاطع على أن مصر دولة مبادئ، تتسق مواقفها المعلنة مع حقيقة نواياها... أعلنا عن عزمنا اقتلاع جذور الإرهاب في بلادنا وسنمضي بكل جدية نحو تحقيق هذا الهدف. وطالبنا المجتمع الدولي بتبني استراتيجية جادة وحازمة للقضاء على تلك الظاهرة البغيضة، وننتظر من شركائنا موقفاً مماثلاً"

وكان وزير الخارجية سامح شكري، قد استقبل، صباح اليوم الأحد، إليزابيث جيجو رئيسة مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات، حيث أشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية إلى أن شكري استهل المقابلة بتقديم التهنئة لرئيسة المؤسسة بمناسبة التجديد لها لولاية ثانية، متمنياً لها التوفيق في مهامها خلال الفترة القادمة، ومؤكدًا علي استعداد مصر الكامل لتعزيز أطر التعاون مع المؤسسة التي تهدف إلي تعميق الحوار بين الشعوب والثقافات في المنطقة المتوسطية، كما أعرب في هذا الصدد عن ترحيبه بعقد اجتماع "الشبكة الوطنية المصرية"، في إطار تفعيل الشراكة بين مؤسسة أنا ليند ومنظمات المجتمع المدني في مصر.

وأضاف أبو زيد أن وزير الخارجية جدد خلال المقابلة التأكيد علي التزام مصر بأهمية رفع الوعي في مواجهة التحديات الجسام التي تواجهها المنطقة والتي تتمثل في ظواهر الإرهاب والعنف والتطرف والهجرة غير الشرعية، معرباً عن تقدير مصر للدور الهام الذي تقوم به مؤسسة أنا ليند في مد جسور الحوار والتواصل بين الأديان والثقافات ونشر ثقافة التسامح في مواجهة دعاوي العنف والانعزال والتنميط علي الأساس الديني والعرقي.

من جانبها، أشادت رئيسة المؤسسة بالدور المصري التنويري علي مر العصور، والذي يكتسب أهمية متزايدة في الآونة الأخيرة في مواجهة موجة الإرهاب الغاشمة التي تستهدف النيل من مكتسبات الحضارة الإنسانية. كما أعربت عن الاعتزاز الكبير بأن تستضيف مدينة الإسكندرية مقر المنظمة لما تمثله تلك المدينة من نموذج فريد في احتضان الثقافات المختلفة، وما حققه هذا التعايش من ثراء كبير في الحياة الثقافية لشعوب المنطقة. كما أعربت رئيسة المؤسسة عن تطلعها لتوسيع نطاق أنشطتها وبرامجها في مصر، وهو ما رحب به وزير الخارجية مؤكدا على ترحيب مصر بتوسيع نطاق برامج المؤسسة ورقعتها الجغرافية لتشمل محافظات ومناطق متعددة في مصر.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إنشاء مؤسسة أنا ليند عام 2005 كمؤسسة دولية بين الحكومات الأورومتوسطية تحت مظلة الاتحاد من أجل المتوسط ويقع مقرها بمدينة الإسكندرية، كما تضم في عضويتها ممثلين عن 43 دولة أورومتوسطية بهدف بناء الثقة وتحسين التفاهم المتبادل وتعزيز القيم المشتركة. وتدير المؤسسة أكبر شبكة من شبكات منظمات المجتمع المدني المعنية بتعزيز الحوار بين الثقافات في النطاق الأورومتوسطي، والتي تضم 4 آلاف منظمة غير حكومية.