بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

أسلحة مشاركة بالعملية سيناء 2018: قدرات قتالية عالية ودقة فائقة في تنفيذ المهام

طباعة

الأحد , 11 فبراير 2018 - 12:15 مساءٍ

أظهرت الفيديوهات والبيانات التي خرجت من القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية منذ إعلانها إطلاق العملية الشاملة "سيناء 2018" وذلك صباح يوم الجمعة 9 فبراير من العام الجاري بهدف مواجهة الإرهاب ، عدد من الأسلحة التي يستخدمها في تنفيذ العملية والتي تتميز (الأسلحة) بعدة قدرات قتالية ودقة في التنفيذ.

 

ومن أبرز الاسلجة التي ظهرت في العملية منظومة الدفاع الجوي "بوك إم2" وهي منظومة روسية حديثة تعتبر واحدة من أقوى منظومات الدفاع الجوي في العالم.

 

وتتمتع المنظومة الروسية بمجموعة من القدرات القوية، القادرة على جعلها تعترض أهداف تطير بسرعة 830 مترا في الثانية وعلى مسافة 30 كيلومتر.

 

كما ظهرت منظومة الدفاع الجوي "تور إم2"، والقادرة على إسقاط أي هجوم صاروخي يشنه العدو ضد القوات.

 

وتمتاز المظومة بقدرتها على مسح منطقة القتال مهما كانت درجة الوعورة، كما أنها قادرة على رصد وإسقاط أربعة أهداف في نفس الوقت، وهي المنظومة الوحيدة في العالم القادرة على هذا.

 

 

 

وكما تشارك المقاتلات "إف 16" وهي المقاتلات التي لها قدرات عالية ودقة فائقة في تنفيذ المهام حيث تحمل الرادار من نوع "AN/APG-68V9" و هو الأحدث و الأكثر تطوراً من نوعه لهذه المقاتلة يصل مداه الراصد إلى 300 كلم ، و نظام AN/APX-113 المُتطور للتمييز بين الصديق و العدو ، وتمتلك نظام الحرب الإلكترونية للإنذار و التشويش الإلكتروني.

 

تخدم مقاتلات اف 16 المصرية فى 3 مهام رئيسية و هي ، الإشتباك الجوي سواء الليلي أو النهاري، القصف المتقدم بالقنابل الليزرية و الذخائر الذكية و الحرة التوجيه .

 

مقاتلات الرافال متعددة المهام، تنفذ أيضا العديد من المهام في العملية "سيناء 2018" والتي تتميز بعدة حيث يبلغ سرعة الطائرة القصوى في الارتفاعات العالية 2,000 كم بالساعة، والطائرة مزودة بمحركين من طراز Snecma M88، وتمتلك الرافال رادرا مميزا من الجيل الرابع القادر على تعقب 40 هدفًا مختلفًا، كما تتميز بصغر بصمتها الرادارية RCS حيث لا تزيد على 0.4 متر، وهو ما يزيد من صعوبة رصدها ومواجهتها .

 

تحمل الرافال تشكيلة متنوعة من الأسلحة "جو- جو"، و"جو- سطح"، من أهمها الميكا والميتيور والأكسوسيت، وتسليحها مدافع: 1× 30 ملم من نوع GIAT 30/719B مع 125 طلقة، وتمتلك الطائرة ديناميكية هوائية تعتبر من أكثر عوامل نجاحها، حيث يوجه فيض الهواء الممتص نحو المحرك بكفاءة عالية حتى لو كانت الطائرة في زاوية شاهقة.

 

مروحيات الأباتشي الهجومية تقوم بدور كبير أيضا في الحرب على الارهاب ، وهي أنها مروحية هجومية عالية التسليح، ذات ردود أفعال سريعة، بإمكانها أن تهاجم من مسافات قريبة أو فى العمق، بحيث تكون قادرة على التدمير، والإخلال بقوات العدو وهى قادرة على العمل ليلا ونهارا وفى بجميع الظروف المناخية.

 

مروحة الأباتشى مزودة بأربع أطقم شفرات وبمحركين تربينيين من شركة جينيرال إليكتريك بقوة 1890 حصان لكل منهما، أقصى وزن لها يصل إلى 17650 باوند، ما يسمح لها بالوصول إلى سرعة تحليق 145 ميل/س وقدرة على الطيران المتواصل لـ3 ساعات، يمكن تركيب خزان وقود إضافى خارجى للـطائرة أيه إتش-64 بسعة 230 غالونا، ما يسمح بزيادة مدى عملياتها، ويمكن تركيب أربعة خزانات ذات سعة 230 غالونا كحد أقصى، يمكن نقل طائرة أيه إتش-64 لمسافات طويلة من خلال طائرات سى-5، وسى-141 وسى-17.

تستطيع الأباتشى حمل 16 صاروخا هيل فاير الموجة بالليزر، هذه الصواريخ لها مدى 8000 متر، وتستعمل بشكل أساسى لتدمير الدبابات والعربات المصفحة.

 

وتستطيع طائرة أى إتش-64 أن تحمل 76 صاروخا أرض جو عيار 2.75، تستعمل ضد الأفراد والعربات ذات التصفيح الخفيف، كما تحمل 1200 قذيفة بعيار 30مم.

 

وتشارك كذلك المروجية الهجومية "كا -52" ويعد تسلح الطائرة رهيب بمعنى الكلمة، فهى مزودة بمدفع رشاش سريع الطلقات عيار 30مم وست نقاط تعليق خارجية أسفل الجناحين قادرة على حمل 2000كجم من الأسلحة تشمل 12 صاروخًا مضادًا للدبابات وصواريخ الأر 77 والإيجلا المضادة للطائراتـ بالإضافة إلى صواريخ غير موجهة عيار 120مم بعدد 80 صاروخًا.

 

تتمتع هذه المروحية الحربية من الجيل الجديد بقدرتها على قيادة سرب من المروحيات، ولعب دور مركز القيادة الذى يحدد ويوزع الأهداف على المروحيات الأخرى فى السرب، أى أن طائرة كاموف واحدة تستطيع قيادة سرب كامل من مروحيات الأباتشى – حال دخول الطائرة مصر – كما تستطيع توجيه النيران الأرضية فى الاتجاهات المعادية وتصحيح نسبة دقة إصابتها.

وصممت المروحية الجديدة للعمل بعيدًا عن قاعدة الانطلاق، ومن دون الحاجة إلى الصيانة والتوجيه الأرضى، لمدة طويلة نسبيا وتتميز بقدرة فريدة على المناورة، وعدم التأثر بقوة الرياح واتجاهها، بسبب مروحتين تدور ريشهما فى اتجاه معاكس لبعضهما البعض، إضافة إلى إمكانيات قتالية عالية فى مختلف الظروف المناخية.

 

كابينة المروحية مدرعة ويبلغ وزن الإقلاع للمروحية "كا-52" 1040 كيلوجرامًا، ويبلغ مدى الطيران العملى للطائرة مع الوقود فى الخزانات الداخلية 520 كيلومترًا وتبلغ سرعة الطيران 350 كم /ساعة، وثمة عدد كبير من احتمالات تركيب الاسلحة الجوية على متنها، وذلك بفضل وجود المدفع السريع الإطلاق، و6 نقاط فى الحمالة تحت الجناحين.

ويمكن أن تركب عليها الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات والصواريخ غير الموجهة وصواريخ "جو – جو" والمدافع الرشاشة وقنابل من مختلف العيارات، ويبلغ الوزن الإجمالى للوسائل النارية المركبة بالحمالات تحت الجناحين 2000 كيلوجرام، كما تركب فى المروحية مجموعة إلكترونية بصرية تسمح بتحقيق الدلالة على الأهداف للمروحيات التى تطير ضمن مجموعة واحدة

 

وأظهرت الفيدوهات الخاصة بالعملية الشاملة مشاركة أيضا مروحيات الشينوك الناقلة، وطائرات النقل التكتيكى الكاسا سي 295 الناقلة، وطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمول جوا، E2C Hawkeye 2000، وكذلك زوارق للقوات الخاصة قابلة للنفخ، وعربيات الجيب الـTJL.