بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

مكافحة الإرهاب.. القضية الفلسطينية.. المقاطعة العربية لقطر

3 ملفات رئيسية على أجندة تيلرسون خلال جولته بالشرق الأوسط

طباعة

السبت , 10 فبراير 2018 - 04:14 مساءٍ

يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، غدا الأحد، جولته التى تضم 5 دول فى الشرق الأوسط، تنطلق من مصر ختاما بتركيا. وتشمل جولة تيلرسون فى الشرق الأوسط، دول مصر والأردن وتركيا ولبنان والكويت، فى الفترة من 11 إلى 16 فبراير الجارى.

ووفقا لوكالة "الأسوشيتدبرس" الأمريكية، فإن الملف الأبرز على أجندة تيلرسون سيكون "الحرب على الإرهاب"، حيث يناقش مع الحلفاء في المنطقة النجاح العسكري ضد تنظيم داعش، فضلا عن أن تيلرسون سيواجه تصعيدا متزايدا إزاء استراتيجية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، وخصوصا مناهجه تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطينى وإيران.

ومن المقرر أن يقوم تيلرسون بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي لبحث الحرب على الإرهاب وإيقاف عناصر "داعش" الهاربة من سوريا والعراق وليبيا، للدخول إلى مصر عبر سيناء والصحراء الغربية، إضافة إلى إجراء لقاءات مع وزير الخارجية سامح شكري ومسئولين مصريين.

ونقلت الوكالة الأمريكية عن مسئولين أمريكيين أن مباحثات تيلرسون مع الرئيس السيسي ستتضمن حلولا سياسية للأزمة السورية، فضلا عن إعادة إعمار العراق، ومناقشة الأزمة القطرية، والأزمة اليمنية، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ووضع القدس الذي يلتزم السيسي بكونها عاصمة لفلسطين كأساس لأي مفاوضات مقبلة للسلام، وستكون المساعدات العسكرية والعلاقات الثنائية بين واشنطن والقاهرة ضمن ملفات المباحثات بين الرئيس السيسى وتيلرسون.

ويسعى وزير الخارجية الأمريكي إلى تجديد الوساطة لدى الرباعى العربى الداعى لمكافحة الإرهاب، بإنهاء مقاطعتها مع قطر، التى ترفض الانصياع للمطالب العربية بالتخلى عن دعم وتمويل الإرهاب. وخاصة أن جولة تيلرسون تأتى بعد أيام من إعلان الدوحة عن استثمارات بمليارات الدولارات فى البنية التحتية الأمريكية، فى محاولة لاسترضاء واشنطن، للوساطة لأجل المصالحة بينها وبين الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب.

 ويشارك تيلرسون في مؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت, والتي قالت عنه واشنطن أنها لا تنوي بتقديم اي مساهمات مالية خلاله, لكنه يأمل فى إنهاء الخلاف بين قطر ودول الرباعية العربية الداعية لمكافحة الإرهاب.  

وذكرت واشنطن، إن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، سيجري محادثات "صعبة" مع قيادة تركيا خلال زيارته المرتقبة إلى البلاد للضغط عليها للحد من عمليتها في سوريا. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكي، في موجز صحفي عقد عبر الهاتف: "وزير الخارجية يخطط لطرح مسائل معقدة في سياق العلاقات الثنائية وكذلك بحث القضايا الإقليمية من بينها القضاء على تنظيم داعش والوضع في عفرين" السورية. وتابع المسئول: "إننا ندعو تركيا إلى ممارسة ضبط النفس في عملياتها بعفرين وعلى الشريط الحدودي شمالي سوريا.. وهذا الحديث يبدو أنه سيكون صعبا". واعترف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بأن بعض مخاوف أنقرة مبررة، لكنه شدد على ضرورة تقليص عدد الضحايا بين المدنيين لأقصى درجة ممكنة"،  وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وأضاف المسؤول: "لا شك في أن علينا أن نعمل مع تركيا من أجل تحديد نواياها طويلة الأمد.. لكن هذا صعب، هناك خطاب شديد اللهجة، والأتراك غاضبون، والتعامل معهم صعب في الوقت الراهن، لكننا نؤمن بأن بعض المصالح المشتركة الأصلية لا تزال موجودة".

وشنت تركيا، حليفة الولايات المتحدة، حملة عسكرية جوية وبرية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا لاستهداف وحدات حماية الشعب الكردية رغم الاعتراضات الأمريكية.

والولايات المتحدة وتركيا حليفتان في حلف شمال الأطلسي لكن مصالحهما متباينة في الحرب الأهلية السورية حيث تركز واشنطن على هزيمة تنظيم داعش بينما تحرص أنقرة على منع أكراد سوريا من الحصول على حكم ذاتي وتعزيز موقف المقاتلين الأكراد على الأراضي التركية.

وقالت المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الأمريكية هير نويرت، إن الوزير الأمريكي سيلتقي في الأردن، الملك عبد الله الثاني بن الحسين ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدى، حيث سيبحث مع القيادة الأردنية إبرام مذكرة تفاهم جديدة بشأن المساعدات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية الرئيسية، مثل الأزمة المستمرة في سوريا ودعم الأردن للسلام في الشرق الأوسط.

وفي 21 يناير، أبلغ العاهل الأردني الملك عبد الله نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس بأن على واشنطن إعادة بناء الثقة في حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين بعد أن اعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وخلال حديثه عن جولة تيلرسون بشكل عام،  قال مسئول بوزارة الخارجية الأمريكية إن  ثمة قضايا صعبة حقا وستكون هناك محادثات صعبة، مضيفا إن الولايات المتحدة وشركائها يواجهون بعضا من أصعب القضايا في المنطقة سواء كان الإرهاب أو إلحاق الهزيمة النهائية بداعش.