بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

ماذا يعني التحذير المصري الشديد لتركيا ؟!

طباعة

الأربعاء , 07 فبراير 2018 - 01:15 مساءٍ

في أعقاب تصريح لوزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو بشأن اعتزام بلاده التنقيب في المياه الاقتصادية للبحر المتوسط وعدم اعتراف أنقرة بالاتفاقية الموقعة بين مصر وقبرص في هذا الشأن آثرت الدولة المصرية الرد علي تلك التصريحات بيان رسمي لوزارة الخارجية وإعلان موقف ربما هو الأعنف منذ العام ٢٠١٣.

 

في ضوء الموقف المصري يمكن اعتبار الآتي :

- تعمدت مصر الرد علي الموقف التركي وعدم تجاهل التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية التركي كعادتها في التعامل مع التصريحات التركية في السنوات الماضية ؛ ما يشير  إلي خطورة الموقف وتداعياته المحتلمة علي حقوق مصر وأمنها القومي.

- الموقف المصري فيه إعلان واضح لعدم الاستهانة  المصرية بأي مساس بالسيادة حتي لو كان ذلك في طور النوايا أو التصريحات.

- استغرق الرد المصري علي التصريحات التركية يومين كاملين ما يشير إلي دراسة الموقف بصورة مؤسسية داخل الدولة المصرية وكان أن خلصت تلك الدراسة إلي عدة تقديرات ومواقف بدأتها بالرد الصادر عن وزارة الخارجية اليوم.

- علقت مصر علي عدم اعتراف تركيا بالاتفاقية الموقعة بين القاهرة بالتأكيد علي أنه لا يمكن لأي طرف أن ينازع في قانونيتها، حيث أنها تتسق و قواعد القانون الدولي وتم إيداعها كاتفاقية دولية في الأمم المتحدة ؛ ما يشير إلي أن موقف تركيا ليس ذو أثر قانوني سلبا أو إيجابا.

- من المرات القليلة التي تحذيرا صريحا إلي تركيا ما يدحض اي محاولات لتقريب وجهات النظر بين القاهرة وأنقرة.

- فيما أكدت وزارة الخارجية أن مصر ستتصدي إلي أي محاولة للمساس أو الانتقاص من حقوق مصر السيادية وسكت البيان عما يعلمه الجميع تتنوع طبيعة التصدي بحسب الموقف التركي المضاد فهناك ترتيبات قانونية ومواقف عسكرية إذا لزم الأمر.