بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

حل 15 نزاعا واستشهاد 28 من افراد القوات

ماذا قدم الجيش المصري لحفظ السلام في القارة الإفريقية؟

طباعة

الأحد , 28 يناير 2018 - 01:32 مساءٍ

 

 

تساهم القوات المسلحة المصرية بشكل كبير في عمليات حفظ السلام في القارة الافريقية خاصة بالمناطق المشتعلة بصفة مصر سابع أكبر مساهم في عمليات حفظ السلام (حسب التقارير الأممية) .

 

ومصر حريصة دوما أن تشارك وبشكل فعال لفض النزاعات المسلحة التي تقع بدول القارة الافريقية بإعتبارها عمقا استراتيجيا هاما للامن القومي المصري ، وبحسب الهيئة العامة للاستعلامات ، دعمت مصر عمليات حفظ الاستقرار بدول القارة السمراء منذ تأسيس عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في عام 1948 عندما أذن مجلس الأمن بنشر مراقبين عسكريين تابعين للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط.

 

خريطة الإنتشار في إفريقيا

 

كانت أول مساهمة مصرية في عمليات حفظ السلام في الكونغو عام 1960، ومنذ ذلك الحين ساهمت مصر في 37 مهمة لحفظ السلام بمشاركة 30 ألف من جنودها وضباطها، تم نشرهم في 24 دولة في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، كما قدمت مصر أرواح 28 من أبنائها من أجل تحقيق السلام (حسب التقارير الدولية).

 

وتتمثل خريطة انتشار القوات المصرية (سواء انتهت مهمتها او مازالت مستمرة ) بالقارة الافريقية في الآتي:

 

-الكونغو أثناء فترة الحرب الأهلية خلال الفترة من 1960 إلى 1961 بعدد 2 سرية مظلات بحجم 258 فرداً.

 

-الصومال بعدد واحد كتيبة مشاة ميكانيكي بحجم 240 فرداً في الفترة من ديسمبر 1992 إلى مايو 1993 زاد بعد ذلك حجم القوات المشاركة في الفترة من مايو 1993 وحتى فبراير 1995 إلى 1680 فرداً مكونة من قيادة لواء و3 كتائب مشاة ميكانيكي أوكل إليها حماية مطار مقديشيو وتدريب عناصر الشرطة الصومالية.

 

-أفريقيا الوسطى في الفترة من يونيو 1998 وحتى مارس 2000 بعدد سرية مشاة ميكانيكي قوامها 125 فرداً ووحدة إدارية ووحدة طبية بحجم 294 فرداً وذلك ضمن بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام.

 

-أنجولا بعدد 28 مراقباً عسكرياً على فترات متباعدة خلال الفترة من 1991 وحتى 1999.

 

-موزمبيق بعدد 20 مراقباً عسكرياً خلال الفترة من فبراير 1993 وحتى يونيو 1995.

 

-ليبيريا بعدد 15 مراقباً عسكرياً خلال الفترة من ديسمبر 1993 وحتى سبتمبر 1997.

 

-رواندا بعدد 10 مراقبين عسكريين.

 

-جزر القمر بعدد 3 مراقبين خلال الفترة من 1997 وحتى 1999.

 

-الصحراء الغربية بعدد 19 مراقباً عسكرياً منذ سبتمبر 1991 وحتى الآن.

 

-سيراليون بعدد 9 مراقبين عسكريين منذ سبتمبر 1998 وحتى الآن.

 

-الكونغو الديمقراطية بعدد 28 مراقباً عسكرياً تم دعمها بسرية إشارة قوامها 110 فرد منذ نوفمبر 1999 وحتى الآن.

 

-ليبيريا بعدد 8 مراقبين عسكريين منذ ديسمبر 2003 وحتى الآن.

 

-بوروندي بعدد 2 مراقبين عسكريين منذ سبتمبر 2004 وحتى الآن.

 

--كوت ديفوار لمساعدة الأطراف الإيفوارية على تنفيذ اتفاق السلام الموقع بينهما في يناير 2003، وإنهاء الحرب الأهلية.

 

-إقليم دارفور بالسودان بعدد 34 مراقبا عسكريا وقد تم المشاركة بقادة لاول مرة عام 2014 لقطاع شمال دارفور بالاضافة إلى ثلاثة ضباط هيئة قادة منذ أغسطس 2004 وذلك ضمن قوات الحماية التابعة للاتحاد الأفريقي بدارفور، هذا بخلاف المشاركة ببعثة الأمم المتحدة بالسودان التي تقدر بعدد 1046 فرداً.

 

 

التدريب على أعلى مستوى

 

وتحرص القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية على الإعداد المتميز للعناصر المشاركة في هذه البعثات وتجهيزها إدارياً وفنياً وتدريبياً وفقا لأعلى المستويات، لأداء دورها الإنساني في دعم الأشقاء بدول القارة الإفريقية.

 

وفي إطار سعيها وحرصها على دعم السلام في القارة الافريقية قامت مصر بإنشاء أحد أهم المراكز الإقليمية للتدريب الإقليمي على عمليات حفظ السلام وهو مركز القاهرة للتدريب على حل الصراعات وحفظ السلام فى إفريقيا، في عام 1995 لتدريب نحو 200 طالب سنوياً من الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية والإنجليزية والبرتغالية بهدف تعزيز التعاون والتفاعل بين المجموعات اللغوية والثقافية في إفريقيا.

 

ويتعاون المركز تعاوناً وثيقاً مع آلية الاتحاد الإفريقي لمنع المنازعات وأيضاً مع عدد من مؤسسات حفظ السلام ومن بينها مركز بيرسون لحفظ السلام، كما استضافت مصر عددا من ورش العمل والندوات والتدريبات بشأن عمليات حفظ السلام بإفريقيا، إضافة إلى مشاركات وزارة الداخلية المتعددة في مكون الشرطة المدنية ببعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام.