بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

تطور أسلحة جديدة بأمر ترامب

الولايات المتحدة تشعل السباق النووى

طباعة

الاثنين , 22 يناير 2018 - 01:02 مساءٍ

تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية" البنتاجون" تطوير سلاحين نووين جديدين فى البحر، ردا على التهديدات الصينية والروسية، وذلك وفقا لاستراتيجية جديدة لوزارة الدفاع الأمريكية.  والاستراتيجية الجديدة التى أمر بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قبل عام، وحصلت صحيفة "وول ستريت" الأمريكية على نسخة منها، تدعو إلى تعديل استراتيجية سابقة كانت تعمل على تقليص الأسلحة النووية.  

 

واحدة من الأسلحة المزمع تطويرها رأس حربية يمكن استخدامها مع صاروخ " ترايدينت" الذى يعمل فى الغواصات، والذى قد يستغرق عامين لتطويره. والصاروخ الثانى صاروخ كروز برأس نووية، وهو نسخة كانت تستخدم من قبل لكن تم ابعادها من الترسانة الأمريكية عام 2010.

 

وتقول "البنتاجون" ان السبب وراء الاقدام على تطوير الأسلحة النووية الجديدة هو انتهاك روسيا والصين لاتفاق الأسلحة النووية.  فينما مضت الولايات المتحدة فى تخفيض عدد الأسلحة النووية، تحركت روسيا والصين فى الاتجاه المعاكس.

 

وذكر التقرير وفقا لوول ستريت، إن الأسلحة الجديدة تمثل قوة ردع لأى هجوم نووى محتمل من قبل كوريا الشمالية، التى تطور أسلحة جديدة بوتيرة أسرع مما يقدره الخبراء.  وتطوير الأسلحة الجديدة يلقى تأييدا واسعا داخل البنتاجون بالرغم من بعض الانتقادات من خبراء الاسلحة، إذ أن التحديث النووى على نحو تام قد تصل تكلفته إلى 6.4 في المائة من ميزانية وزارة الدفاع، وهذا ما يزيد على ضعف ما تنفقه وزارة الدفاع حاليا على الأسلحة النووية.

 

ويهدد تطوير الأسلحة النووية الجديدة اتفاقية " ستارت 2" المبرمة بين روسيا والولايات المتحدة عام 2010، وتنص على وتنص الاتفاقية على التزام واشنطن وموسكو بخفض عدد الرؤوس النووية إلى 1550 رأسا لكل منهما على مدى سبع سنوات أي بخفض بنسبة 30 فى المئة عن الحد المسموح به حاليا. كما تنص الاتفاقية على خفض عدد الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية والغواصات والقاذفات القادرة على اطلاق أسلحة نووية باكثر من النصف.

 

وأبرم البلدان " ستارت 2" بعد انتهاء مفعول معاهدة "ستارت-1" التى وقعت بين موسكو وواشنطن عام 1991، وكان يتعين على البلدين أن يقلصا بموجبها وسائل نقل الأسلحة النووية من الصواريخ والقاذفات الاستراتيجية إلى 1600، أما الرؤوس النووية  فتقلص إلى 6 آلاف، الأمر الذي أصبح إنجازا حقيقيا في تاريخ سباق التسلح.  

 

وتتصدر روسيا دول العالم فى امتلاك الأسلحة النووية، إذ تمتلك موسكو 7500 سلاحا نوويا، والولايات المتحدة(7200) وفرنسا (300) والصين (250) وبريطانيا (215)  وباكستان (100 — 120)  والهند (90 — 110) وإسرائيل (80) وكوريا الشمالية (10 — 16).