بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

عام على ترامب.. العلاقات الأمريكية الإيرانية

طباعة

السبت , 20 يناير 2018 - 04:01 مساءٍ

منذ الحملات الانتخابية الأمريكية قبل عام، ظهر في خطاب المرشح دونالد ترامب لهجة حدة تجاه إيران، إلا أنه بعد فوزه بمنصب الرئيس لم بتوقف في اتخاذ إجراءات تصاعدية تجاه حكومة طهران تمثلت في مطالبته بإعادة فتح باب التفاوض بخصوص البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي الإيراني بخلاف رفضه لتوسع النفوذ الإيراني في المنطقة.

ونستوضح في هذا التقرير أسباب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران فضلا عن استراتيجية الرئيس الأمريكي في التعامل مع طهران وكذا قراراته خلال عام من حكمه لأمريكا.

أسباب التوتر

تقف جملة من الأسباب خلف توتر العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، والتصعيد الإعلامي للأخيرة تجاه الأولى، وهي أسباب تدور حول القضايا الثلاث الآتية:

الاتفاق النووي

- وعد ترامب أثناء حملته الانتخابية بتمزيق هذا الاتفاق.

- اعتبره يمنح إيران مكاسب كبيرة دون تلجيم رغبتها في امتلاك السلاح النووي.

 - الاتفاق سمح لإيران بتجاوز كميات الماء الثقيل المحددة.

- طهران تمنع المفتشين الدوليين من الوصول إلى أماكن سرية.

الصواريخ الباليستية

-رغم التحذيرات الأمريكية استمرت طهران في إجراء تجارب صاروخية آخرها الإعلان عن صاروخها الجديد (خرمشهر)  سبتمبر 2017.

- التهديد باستهداف القطع العسكرية الأمريكية في مياه الخليج العربي.

الاستقرار في المنطقة

حضور وتأثير إيران في عدد من قضايا المنطقة، مثل:

-دعم حزب الله في لبنان.

 -جماعة الحوثيين في اليمن.

-الجماعات الشيعية في العراق والدول الخليجية.

-مشاركة الحرس الثوري في كل من العراق وسوريا.

-تهديد الملاحة الدولية في ممرات مائية دولية شديدة الأهمية، مثل مضيق باب المندب ومضيق هرمز.

استراتيجية ترامب ضد إيران

يمكن تقسيم استراتيجية ترامب التي أعلنها ضد إيران إلى 3 خطوات أساسية:

1-منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

2-فرض عقوبات مشددة على الحرس الثوري الإيراني، وحشد المجتمع الدولي لإدانة الحرس في ملفي حقوق الإنسان والاعتقالات.

3-التضييق على أذرع إيران العسكرية خارج حدودها، وأهمها حزب الله اللبناني.

ترامب والنووي

حدد ترامب عدة شروط لإصلاح الاتفاق النووي الإيراني مع القوى الدولية الكبرى لتبقى الولايات المتحدة فيه وهي كالتالي:

- السماح بالتفتيش الفوري لكل مواقعها التي طلبها المفتشون الدوليون.

- البنود التي تمنع إيران من تخصيب اليورانيوم يجب أن تكون دائمة.

-ربط القانون الأمريكي بين برنامجي الأسلحة النووية والصواريخ بعيدة المدى ليجعل إجراء طهران لاختبارات صواريخ سببا في فرض عقوبات صارمة.

- فرض عقوبات جديدة على 14 فردا وكيانا إيرانيين نتيجة الأنشطة العسكرية وملف حقوق الإنسان.

-عقوبات على وحدة الحرب الإلكترونية وأمن الإنترنت التابعة للحرس الثوري الإيراني، التي تفرض رقابة على دخول الإيرانيين إلى وسائل الإعلام الغربية.

-المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني بسبب قيامه بمراقبة الإيرانيين على الإنترنت وتقييد حرية التعبير والتجمع.