بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

زياد الجراح.. الإرهابي المتحرر الذي حاول تفجير مبنى البنتاجون

طباعة

الأحد , 10 سبتمبر 2017 - 06:32 مساءٍ

اللبناني زياد الجراح أحد منفذي هجوم 11 سبتمبر
اللبناني زياد الجراح أحد منفذي هجوم 11 سبتمبر

الاسم: زياد سمير جراح 
تاريخ الميلاد:  11 مايو 1975
التفاصيل: كانت مهمته خطف طائرة يونايتد ايرلاينز  للرحلة رقم 93  المتجهة من نيويورك الى سان فرانسيسكو لكنها تحطمت في حقول في بنسلفانيا 

 

رغم أن الآمال عليه كانت كبيرة كحال أي أسرة ميسورة في أبنائها ، إلا أن المقدمات لا تنبيء بالخواتيم في حالة زياد الجراح المكنى بأبو طارق اللبناني ، أحد منفذي أحداث 11 سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة الأمريكية ، وهو الذي خطف طائرة يونايتد ايرلاينز  للرحلة رقم 93 ، المتجهة من نيويورك الى سان فرانسيسكو، والتي تحطمت في حقول في بنسلفانيا وقتل بتحطمها 45 راكبا وافراد الطاقم.. لتجد سلطات التحقيقات الأمريكية وقتها جواز سفره المتفحم الذي بين حطام الطائرة .

اسمه بالكامل زياد سمير جراح ، وهو من مواليد 11 مايو 1975، في سهل البقاع لعائلة مسلمة سنّية ميسورة ،ارتاد مدرسة الحكمة النخبوية التي هي من أبرز المدارس في البلاد. حيث كانت تقول عائلته أنه كان يعيش حياة سعيدة خالية من الهموم.

رفض والده لحلمه في أن يكون طيارا دفعه لدراسة هندسة الطيران وتصميم الطائرات في بيروت،ثم غادر وهو ابن 20 عاما ليكمل دراسته في ألمانيا عام 1996، وهناك كان حسن مظهره وجاذبيّته ودماثة خلقه حليفة له وسهّلت له الطريق كثيرًا. أُغرِمت به مالكة أراضٍ ألمانية ، كانت رسّامة وقد رسمت له بورتريه.

آيسل سنجون شابة من أصل تركي وطالبة في كلية الطب، وقعت في حبه،حتى أن بعض زملاءه من الطلاب المسلمين من جامعة العلوم التطبيقية في هامبورج ،الذين تعرف عليهم يعيبون عليه هذه العلاقة، وهناك تعرف على محمد عطا الذي قاد لاحقاً المجموعة التي نفذت هجمات سبتمبر.

الإرهابيان محمد عطا وزياد الجراح 

في عام 1999 سافر زياد إلى أفغانستان واختير ليكون أحد قادة هجوميّ نيويورك وواشنطن، وفي صيف 2000 سافر للولايات المتحدة الأمريكية لكن هذه المرة كانت رحلة جهادي قيد الإعداد.. حضر مقرراً في الفنون القتالية وارتاد مدرسة لتعليم قيادة الطائرات في فنيس في فلوريدا، لم يثر أي شبهات، فخلفيته المتحررة كانت تلاحقه ، خاصة أنه في صباه تلقى تعليمه في مدرسة فرنسية كاثوليكية اجاد فيها الفرنسية والانجليزية، وكان يتحدثهما بطلاقة.. وأنه لم يبد أي اهتمام بالسياسة.

كان مثار جدل كبير حول حقيقة ارتكاب زياد لهذه الحادثة ، إلى أن أعلن مكتب المباحث الفيدرالي أول قائمة علنية للمشتبه فيهم في 14 سبتمبر 2001 ، غير أن ما ذكر عن الجراح فيها اسمه بجانب عبارة «يعتقد انه الطيار».. كما أن هذه القائمة لم تصد إلا بعد أن ابلغت صديقته اسيل سنجوين الشرطة في بلدة بوخوم بأنه مفقود.

بعد خمسة أعوام على تلك الأحداث بثت صحيفة الصنداي تايمز على موقعها على الانترنت شريط فيديو لكل من محمد عطا العقل المدبر لتلك الاحداث وقائد الطائرة التي ارتطمت بالبرج الشمالي لمبنى التجارة العالمي والجراح قائد الطائرة التي اخترقت مبنى وزارة الدفاع في بنسلفينيا.

وظهر خلاله عطا والجراح في 18 يناير عام 2000 في معسكر للتدريب في افغانستان.. وبدا كل منهما مرتاحا أمام الكاميرا وفرحا وارتسمت على محياهما ابتسامات عريضة .. كما يظهر التسجيل لقطات لأسامة بن لادن، زعيم التنظيم، في الشريط الذي بلغت مدته ساعة، حيث كان يوجه كلمات لمؤيديه في أحد الأماكن بقندهار في أفغانستان، وفقاً لما ذكرته الصحيفة البريطانية.

وذكر الموقع ان المظهر الذي بدا عليه الاخيرين يدل على التحول الجذري لهيئتيهما حيث استطاع هذان الطالبان اللذان درسا في ألمانيا أن يتحولا بسهولة من المظهر الغربي إلى المظهر المتزمت .

وجاء في الرسالة الوداعية التي وجهها الجراح الى صديقته: "لقد قمت بما يجب علي القيام به ... تذكري دائماً من أنت وما أنت وأبق رأسك مرفوعا.. لم أتركك وحدك، الله معك ومع عائلتي".