بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

" النادي الدولي " يرصد أحدث إختراع عالمي للمدخنين

" أيكوص" ثورة جديدة في عالم صناعة التبغ تقلل من أضرار التدخين بنسبة 90%

طباعة

الأربعاء , 10 يناير 2018 - 01:01 مساءٍ

ربما تمثل قضية التدخين وأضراره الصحية والبيئية تحديا أمام معظم دول العالم رغم تطور عملية صناعة التبغ والتدخين ، لكن في الفترة الأخيرة تكللت تلك الجهود بظهور منتج جديد في عالم التبغ يحقق الغاية بتقليل الآثار السلبية للتدخين.

من هنا .. اهتمت شركة "فيليب موريس إنترناشيونال" ، الرائدة في قطاع التبغ ، بدراسة سبل مساعدة المدخنين البالغين علي التخفيف من الآثار السلبية للتدخين عبر تطوير منتجات لديها قدرة عالية علي خفض تلك الآثار.

ومنذ عام 2008 ، عكف مركز الأبحاث والتطوير التابع للشركة ، علي إجراء دراسات وأبحاث متقدمة توجت بالوصول لمنتج نوعي اسمه " أيكوص "(IQOS) يمثل ثورة عالمية في العديد من دول العالم ، كبديل لسجائر التدخين العادية .

 

منتج " أيكوص"

في جولة للنادي الدولي ، بمصانع شركة " فيليب " الرائدة في مجال التبغ ، رصدت التقنية الجديدة لمنتج " أيكوص " وجودته ، حيث يقوم علي تقنيّة تسخين التبغ كهربائياً بدل حرقه من خلال أداة تسخين يتمّ التحكّم بها إلكترونياً، حيث يتمّ التسخين الدقيق للفافة تبغ مصمّمة خصّيصاً للإستخدام مع آيكوس بحرارة تقل عن 350 درجة مئوية بعكس السيجارة التقليدية التي يتمّ إشعالها بالنار وإحراقها على ما يزيد عن 900 درجة مئوية. وتستمرّ التجربة 6 دقائق أو 14 حركة نفث، مشابهة لتجربة السيجارة العادية.

بالمقارنة نجد أن السيجارة التقليدية تُدخل الى الجسم حوالي 5000 مادة جزء كبير منها مضرّ وسامّ، فيما أثبتت الدراسات أنّ البخار الناتج عن آيكوس يحتوي على ما نسبته 90 إلى 95% أقلّ من الموادّ السامّة، إضافةً إلى أنّه لا يشكّل مصدر تدخين سلبي لأولئك المحيطين بالمدخنين ، علاوةً على ذلك، فإنّ مادّة القطران السامّة التي تنتج عن إشعال السجائر، فإنّ نسبتها صفر في آيكوس .

كما أنّ الرائحة الناتجة عن استخدام آيكوس تكاد لا تُذكر، وهي لا تعلّق على الأصابع والثياب بما أنّ المدخّن يمسك القلم السخّان بيده، كما أن من حوله لا ينزعج من الرائحة بسبب غياب عامل حرق التبغ.

 

بداية الإنتاج

إنتاج هذه السيجارة إنطلق بالملايين في شركة فيليب موريس في سويسرا، وهو مبنيّ على طريقة ثورية تكنولوجياً، حيث يتمّ  تصنيع لفائف التبغ HEETSعبر فرز أوراق التبغ وطحنها وإضافة مواد مثل الغليسيرين إليها وتحويلها إلى ورق ملفوف للسجائر، ومن ثم تتّبع آلية التصنيع وضع الفيلتر الحديث الذي يبرّد البخار الناتج عن تسخين التبغ.

في أوروبا، باتت آيكوس ثورة تكنولوجية في عالم التبغ، وسعرها  عادةً ما يكون مشابه لسعر السجائر التقليدية، كما أنّ الجهاز نفسه (وهو عبارة عن قلم تسخين التبغ وبطارية تشريج هذا القلم بعد كل استخدام) ذاتسعر جيد ومكفول لمدة سنتين.

منتج " أيكوص " سجل أول ظهور له عام 2014 في مدينة ناجويا في اليابان، وحقّق نتائج ملموسة من ناحية العدد الكبير من المدخنين البالغين الذين تحوّلوا إلى استخدامه عوضاً عن السجائر التقليدية.. وعربيا هناك دول قررت إطلاق هذا المنتج ، حيث كانت البداية مع فلسطين ومن المتوقع إطلاقه في لبنان قريبا.

ولازالت هناك أبحاث جارية حول المنتج بهدف التحقّق من فرضيّة تقليل الضرر.

 

النتائج الإيجابية

رغم أن هذا المنتج ليس علاجاً طبياً، لكنه يساعد في الحدّ من مضار التدخين بالنسبة للمدخّنين البالغين ومن حولهم .. وتأكيدا علي ذلك أظهرت الدراسات التي أجريت حول هذا المنتج النتائج التالية :

- لا ينتج عن نظام IQOS"آيكوس" احتراق او دخان.

- يحتوي بخار "آيكوس" على معدّلات متوسطها 90 الى 95% بالمائة أقل من المواد السامة مقارنة بدخان سيجارة معيارية ومحددة للبحث العلمي، بينما تبقى مستويات النيكوتين معادلة لتلك الموجودة في دخان السجائر.

- تؤكد الدراسات المخبرية أن هذه المستويات المخفضة من السموم تؤدي لأن يكون بخار أيقوص أقل سمية من دخان السجائر.

- تؤكد الدراسات الإكلينيكية التي أجريت حتى الآن النتائج الواعدة للدراسات المخبرية. إن المدخنين البالغين الذين تحوّلوا بالكامل الى استخدام نظام "آيكوس" في دراستين سريريتين لأسبوع واحد ودراستين سريريتين لثلاثة أشهر قد خفضوا تعرّضهم بشكل كبير لـ 15 مادة سامة. هذه النسب الكبيرة من حجم التخفيض تقارب النسب التي تمت ملاحظتها في مجموعات الأفراد الذين توقّفوا عن التدخين طوال فترة الدراسات.

- إن استخدام "آيكوس" لا يؤثر سلبا على جودة الهواء الداخلي وهو ليس مصدرا للتدخين السلبي.

- تشير الأبحاث إلى وجود اهتمام ضئيل بمنتج «آيكوس" من قبل الأشخاص الذين لم يدخنوا في حياتهم أو الذين أقلعوا عن التدخين، وإلى احتمال كبير بالتحوّل من قبل المدخنين البالغين.