بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

هل ينقض ترامب الاتفاق النووى مع إيران؟

طباعة

الثلاثاء , 09 يناير 2018 - 11:11 صباحاً

يواجه الاتفاق النووي الإيراني أسبوعا مصيريا، إذ ينتظر أن يحدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد أيام موقفه من الاتفاق الذي أبرم عام 2015 بين دول الغرب وطهران. وتوقعت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن يكرر الرئيس الأمريكي شكوكه حول الاتفاق النووي، بأنه لا يصب في مصلحة واشنطن، لينفذ بذلك وعده الذي قطعه خلال حملته الانتخابية العام الماضي،  بأنه سيعمل على وقف الاتفاق أو مراجعته.

وفي حال أبلغ ترامب الكونجرس بهذا القرار، فسوف يتمكن من رفض تمديد تخفيف العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بموجب الاتفاق. وترى " وول ستريت" أن الاتحجاجات الأخيرة التى تشهدها إيران قد تضفي مزيدا من الغموض على السيناريوهات المرتقبة، في ضوء تأييد ترامب للمتظاهرين، واستنكاره للفوائد الاقتصادية، التي يقول إن الاتفاق النووي قدمها للحكومة الإيرانية. ولفتت "وول ستريت جورنال" إلى أن ترامب قد يفرض عقوبات إضافية على إيران، لا علاقة لها بالاتفاق النووي.

وكان الرئيس الأمريكي قد هدد في أكتوبر الماضي بالانسحاب من الاتفاق، ما لم يوافق الكونجرس والحلفاء الأوروبيون على السبل الكفيلة بمعالجة برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية، وضمان استمرار القيود المفروضة على الأنشطة النووية الإيرانية بعد انتهاء مدة الاتفاق في السنوات المقبلة. وهذه التهديدات قد تدفع بإعادة النظر من جديد في بنود الاتفاق وإضافة أخرى، وهو ما لا تعارضه دول أوروبية منها فرنسا.

وقد صرح نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس،  إن الإدارة الأمريكية تسعى لسن تشريع جديد لفرض عقوبات اخرى على ايران، وجمع المجتمع الدولي حول هذه العقوبات حال طورت إيران أسلحتها النووية.

وتأتى تلك التطورات فى حين يعتزم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زيارة بروكسل نهاية الأسبوع الجاري، لإجراء مباحثات مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني تتناول سبل الحفاظ على الاتفاق النووى الإيرانى.

ويأتي الاجتماع بين ظريف ونظرائه الأوروبيين،  في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف من إقدام واشنطن في غضون أيام على نقض الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع مجموعة الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا) في يوليو 2015 ونص على تخفيف العقوبات الدولية المفروضة على طهران مقابل تقليص برنامجها النووي.

وقد دعا عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني، المجتمع الدولي إلى الاستعداد لانسحاب محتمل للولايات المتحدة من الاتفاق التاريخي الذي كرّس عودة بلاده إلى الساحة الدولية. وقال عراقجي:  "على المجتمع الدولي أن يستعد لانسحاب أمريكي محتمل من الاتفاق النووي مع ايران"، مشددا على أن الرئيس الأمريكي يسعى منذ أكثر من عام بكل جهده للقضاء على الاتفاق النووي". وأضاف "نحن في ايران مستعدون لكافة الاحتمالات.