بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

تعرف على وحدة الاستخبارات البنفسجية « 3060 » فى إسرائيل

طباعة

الاثنين , 08 يناير 2018 - 03:42 مساءٍ

صورة ميدانية من عمل الوحدة تبادلتها الصحف الإسرائيلية
صورة ميدانية من عمل الوحدة تبادلتها الصحف الإسرائيلية

 

في ظل الطفرة التكنولوجية التي يشهدها العالم في مجال الأمن والاستخبارات والتي تعكف إسرائيل على التقدم فيه بشكلاً ملحوظ في السنوات الأخيرة، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن استحداث جهاز الاستخبارات العسكري الإسرائيلي (أمان) ، مؤخراً، لوحدة معلوماتية تكنولوجية جديدة تعرف بـ «3060» أو «الوحدة البنفسجية»، والتي من أهم مهامها تزويد ضباط الاستخبارات الميدانين والقادة بصورة واسعة عن الأوضاع الجارية والمساعدة في اتخاذ القرارات التنفيذية في الوقت المناسب، علاوة علي مشاركتها في تطوير الذكاء الاصطناعي وتطبيقات معالجة الصور المتقدمة، والوصول إلى الوحدات المقاتلة من خلال تلك التطبيقات.

 

وفيما يلي معلومات محددة عن الوحدة رصدتها التقارير العسكرية الإسرائيلية:-

- الوحدة  تعرف داخل الاستخبارات العسكرية في إسرائيل بـ«بالوحدة البنفسجية»، ومن مهامها ابتكار تطبيقات  للذكاء تتجاوز قدرات الدماغ البشري، بما في ذلك بناء نُظم تمكن الاستخبارات العسكرية من تقديم توجيهات للقادة في الميدان.

 

- الوحدة تعمل منذ أربع سنوات، حيث تم إنشائها في سبتمبر 2014 بعد فترة وجيزة من العدوان على غزة،  وتعمل حتى الآن تحت  عنوان"رادار وسائل الإعلام"، وهي مسؤولة عن تطوير تطبيقات الاستخبارات والنظم التكنولوجية المتقدمة.

 

- تعمل الوحدة في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، وغالبية المجندون فيها هم تقنيون في علوم الهندسة والبيانات والفيزياء والرياضيات وعلوم الكمبيوتر والبرمجيات".

 

- يتولى قيادة الوحدة ضابط برتبة عقيد، ويخضع مباشرة لرئيس جهاز الاستخبارات العسكرية،  وتمكن الوحدة القادة  في إسرائيل من صياغة صورة العدو، وإجراء تحليل ميداني عملي، ووضع صورة أفضل للأهداف.

 

- من الناحية العملية تتعامل الوحدة مع البحث والتطوير التكنولوجي، في مجالات مثل معالجة الصور والاندماج بين الذكاء والمعلومات والصورة، والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

 

- يخدم  في الوحدة حوالي 400 شخص نصفهم تقريبا في الخدمة الدائمة، والنصف الآخر في الخدمة الإلزامية، 25% من العاملين في الوحدة من النساء، وينضم كل عام نحو 50 جنديًّا ومجندة إلى الوحدة، ومعظم العاملين هم احتياطيون، ومخططون عسكريون، ومهاتفو تليفون أو مختبرو ضمان الجودة.

 

- الوحدة وضعت نظامين لعملها أحدهما نظام "طريق الملك"، الذي يمكن القوات من تخطيط تقدمها على (ارتفاعات مختلفة ومواقع حساسة وهياكل سطحية وهياكل مدنية ومواقع عسكرية وخرائط وتهديدات).

 

- النظام الثاني تطبيق "بث التحقيق" الذي يسمح للمستخدم بمشاهدة أشرطة الفيديو على الخريطة، والفهم بالضبط كيف التقط الفيديو ومتى، وأشرطة الفيديو يمكن أن تكون تلك التي وجدها الجيش على الشبكات الاجتماعية، واختار تحميلها على النظام لأنها ذات صلة وتستفيد منها القوات.

 

- داخل الوحدة يوجد "مختبر علوم البيانات" ، إلى جنب شركات التكنولوجيا الفائقة والمؤسسات الأكاديمية ذات الصلة في إسرائيل، وهذا المختبر الوحيد من نوعه في القطاع الأمني، الذي من ضمن مهامه  التنبؤ بالأحداث وتقديم التوصيات بعد جمع المعلومات ذات الصلة وختمها.