بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

شكري : لم نتلق ردا بشأن مقترح " البنك الدولي " .. والعلاقات مع الخرطوم تحتاج تصويب

طباعة

الاثنين , 08 يناير 2018 - 02:51 مساءٍ

قال وزير الخارجية سامح شكرى إن مصر لم تتلق أى رد من أثيوبيا أو السودان حول مقترح القاهرة بشأن إدخال البنك الدولي إلي ملف سد النهضة وإشراكه في المفاوضات القائمة بين الدول الثلاث ( مصر ، إثيوبيا ، السودان ) ، موضحا أن العلاقات المصرية السودانية لها خصوصيتها ونحن حريصون عليها قائلا :" منحى العلاقات بحاجة لتصويب حتي لا يكون هناك تأثيرات سلبية علي شعبي البلدين ".

وأضاف شكري : بعد قرار الخرطوم باستدعاء سفيرها للتشاور نقوم بعملية بتقييم كاملة لاتخاذ الإجراءات تجاه هذا الموقف.  

في شأن آخر لفت شكري في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره الأيرلندي سيمون كوفنى إلي أن المشاورات جارية فيما بين مصر والمجلس الرئاسي الليبي لعقد اللجنة المشتركة بين مصر وليبيا .  

كما قال وزير الخارجية سامح شكرى إنه بحث مع نظيره الأيرلندىتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وعودة خط الطيران المباشر فضلا عن مباحثات مركزة حول القضية الفلسطينية وملف الهجرة غير الشرعية والقضاء على الإرهاب ، كما ذكر أنه  عرض على نظيره الأيرلندى جهود مصر فى الإصلاح الاقتصادى ومجالات الاستثمار وأهمية عودة السياحة الأيرلندية إلي مصر ، كما لفت إلي أنه تم الاتفاق علي انعقاد المشاورات السياسية بصفة دورية مع أيرلندا على المستوى الوزاري بهدف تعزيز العلاقات في شتى المجالات.

 وأوضح شكري أن المباحثات مع نظيره الأيرلندي تطرقت إلى القضايا الإقليمية والدولية وعلاقات مصر بالاتحاد الأوروبي التي يأتي علي رأسها التعاون المشترك للقضاء على الإرهاب وتأثيره علي القارة الأوروبية ، مشيرا إلي أن أيرلندا كانت من الدول التي دعمت مصر في الفترة الماضية وتطابق وجهتي نظر كلا البلدين في كثير من الملفات.

من جانبه قال سيمون كوفنى وزير الخارجية الأيرلندى أن مصر بلد هام يلعب دورا كبيرا فى دعم السلام بالمنطقة ولديه خبرة كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب ترغب بلاده في الاستفادة والتعلم منها .

وشدد علي أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب كان مخطئا في قراره المثير بشأن القدس لافتا إلي أن حل الدولتين أصبح أكثر صعوبة بعد هذا القرار بعد أن أصبح الأمر صعبا علي الفلسطينيين.

وأشار الوزير الأيرلندي إلي أن هناك تعاون مشترك منتظر علي الصعيد الاقتصادي تتطلع أيرلندا لتعزيزه لا سيما فى قطاعى الزراعة والدواء ، مشددا على وجود العديد من الفرص الاقتصادية الواسعة والمهمة فى مصر.

 وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن زيارة وزير خارجية أيرلندا تأتى في إطار جولة إقليمية تشمل القاهرة ورام الله وتل ابيب، حيث حرص الوزير الأيرلندي على أن تبدأ جولته من القاهرة للاستماع الى تقييم مصر للتطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية والجهود المصرية في ملف المصالحة الفلسطينية وسبل دفع عملية السلام.  كما تستهدف الزيارة توجيه دفعة للعلاقات الثنائية على ضوء العلاقات المتميزة بين البلدين.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزير شكري استهل المباحثات بتقديم التهنئة لنظيره الأيرلندي بمناسبة اختياره نائبا أوحد لرئيس الوزراء، مضيفا أن اللقاء بين الوزيرين عكس الرغبة المشتركة لدي البلدين بأن تشهد المرحلة المقبلة قوة دفع جديدة مع تكثيف الزيارات الثنائية، وعقد المشاورات السياسية الدورية على المستوي الوزاري وكبار المسئولين على نحو منتظم.

وقد تناول الوزيران خلال مباحثاتهما سبل الارتقاء بالتعاون بين مصر وأيرلندا في مختلف المجالات الثنائية، لاسيما تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري، والتعاون في مجال الطيران المدني، والتباحث حول الفرص الاستثمارية المتاحة للجانب الأيرلندي في مجالات عديدة علي رأسها صناعة الأدوية والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات. كما ناقش الوزيران الاستعداد لتدشين تعاون ثلاثي بين وكالة المعونة الرسمية الأيرلندية، والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في القارة الأفريقية.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن القضايا الإقليمية احتلت مرتبة متقدمة على أجندة المباحثات بين وزيريّ خارجية مصر وأيرلندا، على ضوء الاهتمام الأيرلندي بدفع مسار عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مع الرغبة في التعرف على وجهة النظر المصرية إزاء تطورات القضية الفلسطينية، فضلا عن الرؤية المصرية للأوضاع في كل من سوريا وليبيا. كما تناولت المباحثات علاقات مصر مع الاتحاد الأوروبي وأهمية توفير سيل الدعم لها، حيث أكد وزير الخارجية ان التطور الذي شهدته العلاقات المصرية الاوروبية مؤخرا بِعد انعقاد مجلس المشاركة والتوقيع على اتفاقية أولويات المشاركة، يفرض على الجانبين بذل كل جهد بهدف حماية تلك العلاقة الاستراتيجية وتعزيزها والتعامل مع اية اختلافات قد تطرأ بمنطق الشركاء.

وقد استعرض الوزير شكري أيضا الدور المصري في محاربة الإرهاب باعتباره تهديدا متزايدا للأمن والسلم الدوليين، وكذلك كيفية دفع التنسيق والتعاون بين مصر وأيرلندا في مجال مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تمثل تحديا مشتركا للبلدين، مع التأكيد على الموقف المصري بأهمية دعم عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول المصدرة للهجرة وعدم الاقتصار على الحلول الأمنية، وإبراز الدور المصري في هذا الصدد. وقد أعقب مباحثات الوزيرين مؤتمر صحفي مشترك.