بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

سقطات إعلامية في تغطية الاحتجاجات الإيرانية

طباعة

الأحد , 07 يناير 2018 - 06:39 مساءٍ

ميدان الحرية بالعاصمة طهران
ميدان الحرية بالعاصمة طهران

حظيت التظاهرات في إيران بنصيب كبير من السقطات الإعلامية العربية والغربية خلال الأسبوع الأول والثاني للاحتجاجات، ولعل قطع إيران لمواقع التواصل الاجتماعي بعيد الاحتجاجات - التي شهدتها مدن مختلفة قاربت على الانتهاء بعد دخول الحرس الثوري على خط الأزمة- كان له سبب كبير في عدم وصول معلومات دقيقة، لكنه لم يكن الشماعة الكافية لتعليق عليها الحجج بعدم دقة التغطيات، فالتوجه  العام لكل وسيلة إعلامية كان السمه الطاغية على تغطية الحدث، حتى أن قناة الجزيرة القطرية رغم تقارب حكامها مع نظام طهران ووجود مكتب لها في العاصمة الإيرانية لم تكن منصفة في تغطيتها واخذت اتجاه غير مهني.

وفي هذا التقرير نستعرض أبرز تلك السقطات الإعلامية:

توصيف الأزمة

بعض القنوات اعتبرت المشهد في إيران "ثورة شعبية على نظام الملالي"، أو "ربيع فارسي" على غرار الربيع العربي أو "ثورة جياع"، في حين أنها احتجاجات أسبابها اقتصادية واخذت منحني سياسي تصاعدي بعد تجاهل الحكومة لمطالب المحتجين، وبعد تدخل الحرس الثوري ونزول تظاهرات مؤيدة للنظام الحاكم قلت الأعداد.   

مصادر المعلومات

لم ترسل أي وسيلة إعلامية طاقمها لتغطية الحدث من موقعه بسبب الأزمات السياسية باستثناء قطر، وكانت البدائل الاعتماد على وسائل إعلام أجنبية ذات توجه خاص، والاعتماد على ما يصل من الفصائل المعارضة لنظام طهران مثل "منظمة مجاهدي خلق" و"النشطاء الأحوازيين"، وهي بيانات تعتمد على تهويل الأمور في المقام الأول لخدمة أهدافها السياسية فأصبح هناك تضارب في عدد القتلى والمعتقلين وطبيعة التظاهرات على الأرض من حيث الانتشار والقوة.

اعتقال نجاد

أوردت صحيفة "القدس العربي" في خبرا لها تصريحات من مصادر مجهله قالت إنها موثوقة في طهران، تتحدث عن اعتقال السلطات الإيرانية الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد خلال زيارته مدينة شيراز وأن الإعتقال تم بموافقة المرشد الأعلى سيد علي خامنئي بعد تصريحات له في بوشهر وصفت بأنها تحرض على الاضطرابات، وعلم المصدر أن السلطات تنوي فرض الإقامة الجبرية عليه.

المتابع للصحف الناطقة باللغة الفارسية المؤيدة والمعارضة فإنها لم تورد خبرا عن اعتقال نجاد، بل أنها تواصلت مع مستشارين للرئيس السابق الذين كذبوا الخبر مؤكدين أن الخبر تناولته صحف عربية فقط.

قناة الجزيرة

القناة القطرية بعد قطع العلاقات العربية معها نتيجة دعمها للإرهاب وتوطيد علاقتها بإيران، عملت على نقل جانب التظاهرات الداعمة للنظام في اليوم الثاني للاحتجاجات، متجاهلة التظاهرات التي خرجت في اليوم الأول وانتشرت في مدن مثل مشهد وكرمانشاه ورشد وغيرها من المدن رغم وجود مكتب لها في العاصمة الإيرانية، وعلى استحياء بدأت تتحدث الجزيرة عن وجود تظاهرات معارضة دون نقل حالات القمع التي قامت بها قوات الباسيج، في تجاهل تام لحالة الشارع.