بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

ماذا حل بالاقتصاد الإيراني بعد الإحتجاجات؟

طباعة

الأربعاء , 03 يناير 2018 - 05:26 مساءٍ

انتفاضة الشعب الإيراني
انتفاضة الشعب الإيراني

دخلت المظاهرات الإيرانية يومها السابع ومع تواصل الاحتجاجات التي عمت مختلف المدن الإيرانية والذى تبعه ارتفاع سقف المطالب وتزايدت حصيلة القتلى الذين بلغ عددهم 22 قتيلاً الأحتجاجات التى تشهدها ايران لم تخلف العديد من القتلي وتصاعد وتيرة الصدام بين الحكومة والشعب فقط بل ألقت بظلالها علي الأقتصاد الإيراني والذى شهد هبوطا متزايدا خلال الأيام الأخيرة .

وقبل التطرق للنتائج السلبية التى خلفتها الإحتجاجات علي الإقتصاد الإيراني نلقي الضوء سريعا علي أسباب خروج المظاهرات والتى كان سوء الأوضاع الأقتصادية للمواطنين أبرز أسبابها وتمثل تردي الوضع الأقتصادي فى:-

- الغلاء: ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل البيض والدجاج فقد تضاعفت أسعار البيض في الآونة الأخيرة، بعدما أعدمت الحكومة ملايين الدجاج لإصابتها بأنفلوزا الطيور، حسب تصريح المتحدث باسم الحكومة، محمد باقر نوبخت.

- البطالة: بلغت معدلات البطالة خلال العام المالي الحالي 12.4 %، بزيادة 1.4 %عن العام السابق، حسبما أكد المركز الإحصائي الإيراني.

- الفساد وسوء الإدارة: وهي أمور كان روحاني قد حذر بنفسه من مخاطرها.

- ارتفاع معدل التضخم ووصوله إلى 8 % إذ لم يؤد الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية إلى تراجع التضخم بالوتيرة المطلوبة.

تاثير الأحتجاجات علي الأقتصاد الإيراني:-

-  هبوط البورصة الإيرانية 

فقد المؤشر الرئيسي لبورصة طهران "تي.أي.بي.أي" أكثر من ألفي نقطة في اليوم الأول لتداولاتها بعد اندلاع التظاهرات، فبورصة إيران تتخذ من يومي الخميس والجمعة عطلة أسبوعية رسمية، فيما اندلعت التظاهرات في يوم الخميس 28 ديسمبر.

وكان مؤشر البورصة أغلق عند مستوى 97.89 ألف نقطة في جلسة 27 ديسمبر ،وفقد المؤشر نحو 2.3 ألف نقطة في خلال يومين، حيث تراجع مؤشر "تي.أي.بي.أي" إلى 95.56 ألف نقطة وفقاً لإغلاق 31 ديسمبر.

فيما سعت البورصة الإيرانية نحو تعويض بعض خسائرها وارتفع المؤشر الرئيسي إلى مستوى 96.2 ألف نقطة في ختام تداولات اليوم.

- الريال الإيراني يهوي لأدنى مستوى له

هبطت العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق أمام الدولار الأمريكي، ووفقاً لحسابات وكالة "رويترز" بلغ سعر العملة وفقاً لتداولات أمس 42.900 دولار ، وهبطت العملة المحلية الإيرانية بنحو 19.2% عن نفس المستويات في العام الماضي.

ووفقا لرويترز فإن نظام روحاني قد يدعم العملة عبر إنفاق المزيد من الاحتياطات الأجنبية الإيرانية، لكن هذا من شأنه أن يحد من الاستثمار الأجنبي، وهو ما حذر منه صندوق النقد الدولي في الشهر الماضي.

- النفط الأوفر حظا

حققت أسعار النفط منذ الأسبوع الأخير من ديسمبر الماضي ارتفاعات كبيرة وصلت معه لأعلى مستوى منذ منتصف 2015 ،وتداخلت عوامل عديدة في زيادة سعر الخام منها تراجع المخزونات الأمريكية وانخفاض الإنتاج، إلى جانب تفاؤل المستثمرين بالأرباح السنوية التي حققها النفط.

لكن بعد اندلاع التظاهرات الإيرانية استقبل الخام عاملا مساعداجديدا على اعتبار أن إيران أحد أكبر منتجي الخام على مستوى العالم، وتعد إيران هي ثالث أكبر منتج لخام النفط في منظمة أوبك بمقدار 3.8 مليون برميل يوميا.

فيما ذكرت مصادر إيرانية بمجال الشحن والنفط لوكالة "رويترز" لم تسمها، أن إنتاج إيران من خام النفط وصادراتها لم تتأثر بالاضطرابات التي تنتشر في جميع أنحاء البلاد.

وأكد أحد المصادر على أن تواجدت التظاهرات في الشوارع وعدم انتشارها إلى قطاع الطاقة "جعل كل شيء يسير بشكل طبيعي".

- أسعار الذهب

ارتفع خلال تداولات اليوم لأعلى مستوى في أشهر، وعلى مدار الأسابيع الثلاثة الأخير من ديسمبر ارتفع المعدن بنحو 4.4%، حيث ربح 32 دولاراً في الشهر الماضي،ولم تقتصر استفادة الذهب فقط على إيران بل كانت لكوريا الشمالية سبب في هذا الارتفاع، حيث صرح زعيم كوريا الشمالية أمس، بأن بلاده أنهت برنامجها النووي والذي يمكنها من اختراق أيّ نقطة في الولايات المتحدة.