بث تجريبي

حرب "الأزرار النووية" بين ترامب وكيم

طباعة

الأربعاء , 03 يناير 2018 - 11:58 صباحاً

مع بداية 2018، بدأت حرب التهديدات النووية بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية. ويشهد العالم تهديدات متبادلة من الرئيس الكوري كيم كونج أون ، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، منذ دخوله البيت الأبيض في يناير الماضي، حيث يهدد الزعيم الكورى الشمالى بتوجيه ضربة نووية للولايات المتحدة، فيما يهدد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية لبيونج يانج. وبالرغم من العقوبات الاقتصادية التى تتعرض لها كوريا الشمالية، إلا أن عام 2017 شهد عدة تجارب لصواريخ بالستية عابرة للقارات،  كان آخرها في سبتمبر الماضي.

قال الزعيم الكوري الشمالى خلال كلمته التى ألقاها بمناسبة العام الجديد تهديدًا لنظيره الأمريكي، إن الولايات المتحدة بأسرها تقع فى مرمى أسلحتنا النووية والزر النووى دائما على مكتبى وهذا واقع وليس تهديدا".  وأكد كيم جونج أون أن كوريا الشمالية قادرة على مواجهة أى تهديد نووى من الولايات المتحدة وهى تملك قوة ردع قوية تستطيع منع الولايات المتحدة من اللعب بالنار". وأضاف قائلاً: "يجب أن نركز هذا العام على إنتاج كميات كبيرة من الرؤوس الحربية النووية والصواريخ الباليستية".

في المقابل، رد الرئيس الأمريكي اليوم الأربعاء على تهديدات كوريا الشمالية، من خلال تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: " لدى أيضا زرا نوويا لكنه أكبر وأقوى بكثير مما لديه، والزر الذى أملكه فعال". وكانت بيونج يانج قد عملت على تطوير برنامجها النووي والباليستي المحظوريين خلال العام المنصرم بالرغم من العقوبات المتعددة التى تفرضها الأمم المتحدة، واللغة العدائية المتزايدة من جانب واشنطن.

وكان مجلس الأمن الدولى قد فرض الأسبوع الماضى عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمى إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخى والنووى. وعلى صعيد متصل، أمر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، بفتح خط ساخن حدودي مع كوريا الجنوبية للبدء في إجراء محادثات بين الدولتين.

ويأتي هذا بعد يوم من اقتراح كوريا الجنوبية إجراء مناقشات رفيعة المستوى مع كوريا الشمالية، عقب خطاب أدلى به كيم في وقت سابق، قال فيه إنه منفتح على الحوار مع سول. من جانبها، رحبت سيول بإعادة فتح خط الاتصال بين الكوريتين واعتبرت ذلك أمرا "مهما جدا".

غير أن الولايات  المتحدة قد أعربت عن قلقها اذاء هذه المحادثات، حيث أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن قلقها إزاء نوايا كوريا الشمالية. وقالت هيذر ناروت المتحدثة باسم الوزارة للصحفيين "إذا قرر البلدان أنهما يرغبان في إجراء محادثات، فهذا بالتأكيد سيكون اختيارهما. وأضافت: "كيم جونج أون ربما يحاول الوقيعة بين أمريكا وكوريا الجنوبية وأؤكد لكم أن هذا لن يحدث.. لدينا شكوك قوية في صدق نوايا كيم جونج أون في الجلوس وإجراء محادثات".

 

 

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري