بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

جلسة عاصفة في الأمم المتحدة بشأن القدس 

طباعة

الخميس , 21 ديسمبر 2017 - 08:23 مساءٍ

انطلقت أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بشأن القدس، وفيما يتعلق بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب -القاضي بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل-. 
وجاء انعقاد الجلسة بناء على طلب دول عربية وإسلامية بشأن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في 6 ديسمبر الجاري.
ويطالب مشروع القرار بعدم جواز تغيير طابع مدينة القدس، ويدعو جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، عملا بقرار مجلس الأمن 478 (1980).
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقطع المساعدات عن أية دولة تصوت، اليوم الخميس، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يدين قراره بشأن القدس.

فلسطين 
أكد المندوب الفلسطينيي لدى الأمم المتحدة ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن قرار الإدارة الأمريكية يعد اعتداء واضحا على حق الشعب الفلسطيني الأصيل والطبيعي في مدينة القدس الشريف وعلى الأمة العربية وعلى جميع مسلمي ومسيحي العالم، وأيضا على مكانة القدس الدينية والاستثنائية.
وأضاف المالكي -خلال جلسة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس- أن القرار الأمريكي لن يؤثر على وضع ومكانة المدينة المقدسة باي شكل من الاشكال وإنما يؤثر على مكانة الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط للسلام وذلك لأنها فشلت في "اختبار القدس".
وأضاف المندوب الفلسطيني، أن القرار الأمريكي يخدم الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ آلياتها الاستعمارية ويشجع قوى التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم، مشيرا إلى أن كل الأطر الدولية أجمعت على أحقية الدول العربية في القدس بما في ذلك الأمم المتحدة.
وأعرب رياض المالكي، عن أسفه لاستخدام الولايات المتحدة حق الفيتو ضد مشروع القرار العربي حول القدس، مضيفا أن القرار الأمريكي حول القدس باطلا ويعتبر انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ويهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأكد المندوب الفلسطينيي لدى الأمم المتحدة ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أنه "لا يثنينا حق الفيتو أو التهديدات لأنه في مواجهتنا للتحديات نعتمد على القانون الدولي و نحتكم إليه.
وأكد أن جميع الأطر الدولية أجمعت على حق الفلسطينيين بما في ذلك الجمعية العامة ومجلس الأمن و مجلس حقوق الإنسان و محكمة العدل الدولية ومؤتمر الدول للأطراف السامية المتعاقدة لاتفاقية جنيف الرابعة، معربا عن ثقته في أن الدول ستعتمد في تصويتها اليوم على هذه الأسس و المرجعيات الثابتة و الصريحة و المنطق المتسق مع الحضارة الإنسانية.
وقال إن العملية السلمية ليست حكرا على أحد و إن القضية الفلسطينية لا تزال مسؤولية المجتمع الدولي ككل بما فيه الأمم المتحدة لحين إيجاد حل عادل يكفل نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه التي لا يمكن أن تخضع لحسن النية من سلطة الاحتلال .
وتابع" كما لا تستطيع الدول أن تتهرب من مسؤولياتها وواجباتها بموجب القانون الدولي بما في ذلك عدم الاعتراف بالوضع غير الشرعي الذي خلقته إسرائيل و عدم الاسهام في الاستمرار في هذا الوضع و التمييز بين الأرض المحتلة ودولة الاحتلال. 

أمريكا
قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن الاجتماع الذي تجريه الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس، يضر بمصداقية الأمم المتحدة.
وتابعت قائلة في كلمتها اليوم الخميس، أمام الجمعية العامة: "كيف يمكن أن تستمع إسرائيل إلى كلمات عدائية، وتبقى في هذه المنظمة".
وقالت هيلي: "هذا القرار لا يغير أي شيء ولا ينفي أو يثبت ولا يضر بجهود السلام، وقرار ترامب يعكس إرادة الشعب وحقنا أن نختار المكان الأنسب لسفارتنا".
وأضافت قائلة "هناك نقطة أخرى، أن أمريكا ستظل الدولة التي تتذكر استهدافها في الجمعية العامة وهي دولة ذات سيادة، ونتذكر أننا أكبر دولة ممولة في الأمم المتحدة".
واختتمت قائلة :"أمريكا ستنقل سفارتها إلى القدس، ومهما حدث سنمضي في طريقنا، وسننظر إلى الدول التي لا تحترمنا في هذه الجمعية". 

 إسرائيل
قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، اليوم الخميس، إنه لا شيء سيبعد إسرائيل عن القدس.
هذه حقائق لا تريد المنظمة أن تسمعها، وهناك شيء آخر غير قابل للتجاهل، وهذا النفاق بين فلسطين والأمم المتحدة، والحقيقة أن الأمم المتحدة وفلسطين يبعدون السلام بسنوات بسبب الهجمات على شعبنا".
واتهم دانون الأمم المتحدة بـ"الكيل بميكيالين".
واستطرد قائلا "إسرائيل تهاجم بالصواريخ التي تستهدف مدنيين، وهذه المنظمة يجب أن تنظر إلى هذه الحقائق ولا تلتزم الصمت".
نقول لكم: أورشليم كانت وستبقى عاصمة إسرائيل".
واعتبر أن من يدعمون قرار الأمم المتحدة لا يقدم ولا يؤخر، وأن من يدعمونها دمى، وهذا القرار ليس أكثر من إلهاء، وسيذهب إلى مزبلة التاريخ.

اليمن
أعرب مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة خالد اليماني عن أسفه لقيام الولايات المتحدة باستخدام حق الفيتو ضد مشروع القرار الذي قدمته مصر في مجلس الأمن بالنيابة عن المجموعة العربية والذي يهدف إلى حماية القدس و رفض أي محاولة لتغيير وضعها القانوني و التاريخي الراسخ في القانون الدولي.
وقال اليماني في كلمة خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس - إن القرار الذي اتخذته الإدارة الامريكية في 6 من ديسمبر الجاري بشأن مدينة القدس يعد باطلا و لا يترتب عليه أي أثار قانونية تغير من وضع القدس المحتلة ، واصفا القرار بأنه اعتداء صريحا على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى الأمة العربية و جميع المسلمين و المسيحيين في العالم و انتهاك خطير للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة الذي يقر بعدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.
وتابع مندوب اليمن " أن القدس الشرقية لازالت محتلة و هي جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين التي نؤكد على حقها المطلق في السيادة على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1967 بما فيها القدس الشرقية". 
أعرب مندوب اليمن لدي الأمم المتحدة خالد اليماني، عن أمتنانه العميق للجهود الكبيرة التي قامت بها مصر الشقيقة بصفتها الممثل العربي في مجلس الأمن في تقديم مشروع القرار في المجلس.
ودعا اليماني كافة الدول بما فيها الولايات المتحددة بعدم الأعتراف بأي تدابير أوإجراءات تتعارض مع الوضع الحالي في القدس، مطالبا الأمتناع عن انشاء بعثات دبلوماسية في المدينة المقدسة التزاما بقرار مجلس الأمن الذي أكد عليه مشروع القرار المقدم من مصر.
وأدان اليماني بشدة جميع السياسات والممارسات الأسرائيلية غير القانونية التي تهدف ضم القدس الشرقية المحتلة وتغيير طابعها العربي والديموجرافي والوضع القانوني وأماكنها المقدسه الأسلامية والمسيحية، موجها التحية إلى الشعب الفلسطيني المدافع عن أرضه ومقدساته وتاريخه وقوفا في وجه الظلم والقهر والعدوان.
وأكد اليماني أن الأحتلال الأسرائيلي للأراضي العربية بما فيها الأرض الفلسطينية هو أساس التوتر في المنطقة، موضحا إنه لا أمن ولا استقرار دون حل ينصف الشعب الفلسطيني ويمكنه من نيل حقوقه المشروعه باستقلال دولته وعاصمتها القدس الشرقية على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام.
وطالب جميع الدول بالتصويت لصالح مشروع القرار ودعمه لتحقيق السلام والأستقرار في الشرق الأوسط والعالم أجمع. 

فنزويلا
من جانبه ، قال سفير فنزويلا لدى الأمم المتحدة ، نيابة عن كتلة عدم الانحياز ، إن مجلس الأمن لايزال صامتا وغير قادر على ممارسة مسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة ، معربا عن احترام بلاده لجميع قرارات مجلس الأمن ، مشيرا إلى أن كتلة عدم الانحياز توجه تحذيرا من الإجراءات الأحادية غير القانونية في القدس والتي تعمل على تقوض إمكانية إنشاء حل الدولتين على أساس حدود عام 1967 ، بالإضافة إلى زعزعة استقرار المنطقة.
وأكد التزام كتلة عدم الانحياز ببذل كل الجهود لتحقيق حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية بما يتوافق مع القانون الدولي ، مشددا على أهمية العمل الجماعي لتعزيز السلم والأمن من خلال وضع حد دون مزيد من الإبقاء للاحتلال الإسرائيلي في القدس.

باكستان
بدورها ، قالت مندوبة باكستان في الأمم المتحدة مليحة لودهي إن قرار الولايات المتحدة بشأن القدس يقوض أعمال عقود للمجتمع الدولي ويعد تحديا للقانون الدولي.
وشددت لودهي على أن قرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وينتهك عدة أحكام لقرارات عديدة صدرت عن الجمعية العامة ومجلس الأمن في الأمم المتحدة ، داعية الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في قرارها.
وأشارت إلى أن استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن من قبل الولايات المتحدة قبل أيام يعد استراتيجية في غير محلها ، مشيرة إلى أن قرار الولايات المتحدة باطل ولاغي ويفتقد إلى أي مصداقية وواقعية.
وقالت مندوبة باكستان " إننا لن نشترك في أي عمل غير قانوني ، إن الدعم للقضية الفلسطينية والدفاع عن القدس الشريف كانتا دائما ركيزة من ركائز السياسات في باكستان". 

أندونيسيا
وأكد مندوب أندونيسيا لدي الأمم المتحدة أن بلاده ترفض القرار الأمريكي باعلان القدس عاصمة لاسرائيل ، وقال " إنه أمر غير مقبول" ، موضحا أن القرار لا يجرح فقط مشاعر الشعب الفلسطيني وانما يجرح الكثيرين من شعوب العالم ومشاعر العدالة ككل.
وأضاف أن هذا القرار الأحادي لم يأتي بشئ إلا إبعادنا عن حل الدولتين وجعل استقلال فلسطين صعبا وبعيد المنال ، لافتا الي أن القرار يضيف عبئا علي الظروف الصعبة ويقوض الجهود الدولية المبذولة لعملية السلام.
وقال مندوب أندونيسيا إن بلاده تجدد موقفها برفضها للقرار الأمريكي الذي ينتهك قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ، مضيفا :"القرار يؤيد ويدعم الأنشطة غير القانونية التي ترتكبها إسرائيل".
وأضاف أنه كان هناك توافق دولي يعترف بمركزية القدس وحساسيتها لعملية السلام ، مطالبا كافة الدول باحترام وضع القدس الشريف طبقا لقرارات مجلس الأمن.
وشدد علي أن أي محاولة لتغيير طبيعة الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية ليس لها شرعية قانونية وتعتبر باطلة وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي. 

سوريا
بدوره ، أدان مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة قرار الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها إلى مدينة القدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الاسرائيلي ، مشيرا إلى أن بلاده تعتبر تلك القرارات انتهاكا فاضحا لمركز مدينة القدس القانوني والسياسي والتاريخي ولا تعدو كونها جزءا من جريمة اغتصاب فلسطين وتشريد شعبها.
وقال المندوب السوري ـ في كلمة خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس - إن هذه القرارات التي إتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي تشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ، مؤكدا أن القرار بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل لا يعدو كونه إجراء أحاديا لا شرعية و لا قيمة له.
وأكد أن خطورة تلك القرارات تكمن في كونها إعلانا رسميا من الإدارة الأمريكية بأنها لم ولن تكون طرفا نزيها ولا وسيطا مؤهلا في أي سعي للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع العربي الاسرائيلي.
وأكد إدانة بلاده لإستخدام الولايات المتحدة حق الفيتو ضد مشروع القرار حول وضع القدس في مجلس الأمن ، وقال " إن ذلك الأمر يؤكد مجددا على استهتار الولايات المتحدة بالقوانين الدولية ، كما يفضح دعمها اللامحدود للكيان العنصري الاسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني".

المالديف 
من جانبه ، أكد مندوب المالديف لدى الأمم المتحدة أن أي قرار تتخذه أي دولة للإعتراف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل هو قرار غير قانوني ويجب أن يفسر من قبل المجتمع الدولي كقرار باطل ولاغي.
وأضاف أن المجتمع الدولي متحد في إقامته لسيادة القانون ، مشددا على أن كل دول العالم بما فيها الولايات المتحدة ملزمة بتنفيذ القرارات الدولية بشأن القدس.

بنجلاديش 
وقال مندوب بنجلاديش لدى الأمم المتحدة أن دولته تشعر ببالغ القلق إزاء القرار الأمريكي الذي يحاول تغيير معالم المدينة الإسلامية والتداعيات الخطيرة ، موضحا أن القرار يؤدي إلى مواجهات وتطرف عنيف في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف إنه يؤكد علي الثبات للوضع القانوني للقدس بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ، موضحا أن بلاده تجدد موقفها بانشاء دولة فلسطين على حدود عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها.
وحث مندوب بنجلاديش كل الأطراف المعنية بالسعي لحل عملية السلام في الشرق الأوسط علي أساس حل الدولتين ، واستقرار المنطقة.

كوبا 
من جانبها ، أكدت مندوبة كوبا لدى الأمم المتحدة رفض بلادها لقرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس القاضي بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ، مشددا على أن ذلك انتهاك واضح لميثاق الأمم المتحدة للقانون الدولي.
وأضافت أن قرار الإدارة الأمريكية يسيئ للمصالح المشروعة للشعب الفلسطيني والأمم الإسلامية والعربية ، مضيفا أنه هذا القرار يترتب عليه تداعيات خطيرة على الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط.
وطالبت إسرائيل بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية ، ووضع حد للسياسات العدائية وسياسات الاستعمار ، فضلا عن احترام القرارات التي تم اعتمادها بشأن الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك المسألة الفلسطينية.

الصين 
بدوره ، ناشد مندوب الصين لدى الأمم المتحدة المجتمع الدولي بتوحيد جهوده لتحقيق السلام ونزع فتيل التوتر بشأن مسألة القدس.
وأكد أن حل الدولتين هو المسار الصحيح لتسوية سياسية سلمية لقضية فلسطين ، مشيرا إلى أنه يجب على المجتمع الدولي أن يبني على قرارات الأمم المتحدة ويصعد من جهوده لتيسير العودة إلى المفاوضات سعيا لتحقيق سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية.
وأعرب عن تأييد بلاده للقضية الفلسطينية في إعادة استرداد حقوقها الشرعية وإنشاء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدا أن موقف الصين لن يتغير. 

ماليزيا 
وقال مندوب ماليزيا لدي الأمم المتحدة إن مجلس الأمن فشل في اعتماد مشروع القرار بشأن القدس الذي قدمته مصر ، معلنا رفض بلاده القرار الأمريكي بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأوضح مندوب ماليزيا أن هذا الإعلان الأمريكي يقوض الجهود الدولية لإيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية ، لافتا الى أنه يعتبر مساسا بحقوق الشعب الفلسطيني وحقهم في إقامة دولتهم ويتنافي مع قرارات مجلس الأمن.
وأشار الى أن القرارات الأممية وضعت القدس علي رأس قضايا الوضع النهائي التي يجب أن يتم تسويتها عبر المفاوضات النهائية بين الطرفين في إطار حل الدولتين.
وأوضح مندوب ماليزيا أن قضية القدس الشريف تعتبر جوهر الدولة الفلسطينية ، مبينا أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يدعم الإجراءات البطشية التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني.
 

جنوب أفريقيا 
وفي السياق ذاته ، أكد مندوب جنوب أفريقيا أن مسألة القدس يجب أن تحل من خلال مفاوضات مباشرة بين الطرفين على أساس قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة ، مشددا على أن حكومة جنوب أفريقيا تؤيد حل الدولتين.
وأعرب عن قلقه إزاء الخطوة الأحادية من قبل الولايات المتحدة بالإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ، مشيرا إلى أن هذا القرار ينسف التقدم الذي أحرز في سياق عملية السلام في الشرق الأوسط ، معتبرا قرار الحكومة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس مؤسفا و غير بناء.
 

كوريا الشمالية 
من جانبه ، طالب مندوب كوريا الشمالية المجتمع الدولي بوضع حد للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني ، وذلك من أجل إقامة سلام دائم في الشرق الأوسط.
وأضاف أن قرار الرئيس الأمريكي بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يستحق الرفض والتنديد العالميين لأنه يعتبر إهانة مباشرة للشرعية الدولية والمجتمع الدولي ككل.
وتابع " على الولايات المتحدة وإسرائيل أن تتحملان مسؤولية إنعدام الإستقرار الذي ستشهده منطقة الشرق الأوسط بسبب هذه الأعمال المتعجرفة".