بث تجريبي

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز

رئيس التحرير أحمد الطاهري

رئيس مجلس الإدارة د. محمد الباز
رئيس التحرير أحمد الطاهري

مايكل شوير ضابط الـ CIA الذي طارد بن لادن

طباعة

الأحد , 10 سبتمبر 2017 - 05:49 مساءٍ

مايكل شوير ضابط مخابراتي أمريكي كان مسئول عن وحدة تعقب بن لادن
مايكل شوير ضابط مخابراتي أمريكي كان مسئول عن وحدة تعقب بن لادن
الاسم: مايكل شوير محمد عطا السيد 
تاريخ الميلاد: 1 سبتمبر  1968 
التفاصيل: ضابط سابق لمدة 22 عاما في الاستخبارات المركزية الأمريكية .. وصاحب كتاب "الغطرسةو الإمبريالية"

"إن أردتم أن تعرفوا لماذا نحاربكم، فاقرؤوا كتاب ذلك الرجل، وهو منكم".. كلمات وجهها الزعيم الأول لتنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن للأمريكيين ، خلال فترة ملاحقتهم له، مستشهدا بكتاب "مايكل شوير" الذي كان يرأس عام 1996 وكالة بإسم محطة "أليك" وهو اسم حركي لوحدة تابعة للاستخبارات المركزية الأمريكية CIA كرست جهودها لملاحقة وتعقب بن لادن..  ومن سبتمبر 2002 حتى نوفمبر 2004 عمل كمستشار خاص لرئيس وحدة بن لادن .

يصنف شوير ،وهو أستاذ مساعد في مركز دراسات السلام والأمن بجامعة جورج، بأنه من أصحاب الضمير الحي وأنه وطني أمريكي يضع مصالح بلاده فوق كل شيء ، لكنه يتمتع بدرجة فائقة من المهنية ، يعتبر بن لادن زعيماً تاريخياً وعدواً يستحق الاحترام، دون أن يمنعه ذلك من مطاردته والسعي وراء رأسه .. وهذا ما صوره في أحد كتبه " الغطرسة الإمبريالية.. لماذا يخسر الغرب في الحرب ضد الإرهاب" الذي صور بن لادن شخصية رومانسية ومحترمة وأكثر قدرة على العمل .

ألف كتابين باسم مجهول ، لكنهما كانا الأكثر مبيعا ، وهما "من خلال أعين أعدائنا" و"هيمنة متعجرفة"..الذي قال في صفحته رقم 26 أن واشنطن لم تكن مستعدة عن عمد لهجوم 11 سبتمبر ..وهو ما فسره إعلاميا بأن "الاستخبارات الأمريكية قدمت قبل هذه الأحداث للرئيس بيل كلينتون 12 فرصة لاختطاف بن لادن أو قتله وفي الرئيس الأمريكي كل مرة كان يرفض رغم أنه كان من السهل تجنب هذه الأحداث"، قدم استقالته من CIA نتجية آراءه المنتقدة بشدة للسياسة الخارجية الأمريكية بعد خدمة دامت 22 عاما في العمل الاستخباراتي لترك الظل ويظهر في ضوء الإعلام وهو يحذر الأمريكان قائلا "إننا نخسر الحرب على الإرهاب".

قبل أكثر من عامين نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن بن لادن كان يهتم بصورة خاصة بالمراجع التي تتحدث عن العمليات الإرهابية التي دبرها ضد الولايات المتحدة الأمريكية يوم 11 سبتمبر 2001..حيث عثر عناصر المخابرات الأمريكية في مكتبة بن لادن ومأواه الأخير في باكستان على كتاب بقلم الضابط السابق في وكالة الاستخبارات المركزية مايكل شوير تحت عنوان "الغطرسة الإمبريالية ، لماذا يخسر الغرب في الحرب ضد الإرهاب" .

وهو ما برره شوير ، في مقابلة مع CNN ردا على سؤال حول رأيه بوجود كتابه بحوزة بن لادن مع أنه كان المسؤول عن مطاردته: "بن لادن تابع كتابي  لأنني استمعت لما كان يقوله وفكرت به، وعبرت عن ذلك في كتبي التي دارت حول القاعدة وتحدثت فيها عن الربط بين المفاهيم والتصرفات عند التنظيم، وكيف أن القاعدة كانت تلتزم كثيرا بربط الأقوال بالأفعال، وأظن أنه ربما شعر بالارتياح بأن هناك في الغرب من كان يستمع لما يقوله ويحاول فهمه."

يرى أن علاقة أمريكا مع إسرائيل تحتاج إلى مراجعة ، قائلا في كتاباته "إسرائيل ليست فقط عبء على الولايات المتحدة، لكنها في الوقت نفسه سرطان ينهش في قدرة أمريكا على حماية مصالحها الأصيلة".